أفضل الطرق لعلاج الامساك والوقاية منه

عملية الإخراج هي إحدى العمليات الحيوية الهامة يتخلص فيها الجسم من الفضلات الزائدة عن حاجته التي قد يؤدي احتباسها داخله إلى حدوث تسمم.

لذلك فإن الإصابة بالإمساك من الأمور المزعجة للغاية وقد تكون خطيرة أيضاً.

سنتحدث في المقال التالي عن الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالامساك، وأعراضه، ومخاطره، وكذلك أفضل الطرق لعلاج الامساك والوقاية منه.

اسباب الامساك

يبدأ علاج الامساك بمعرفة أسبابه أولاً، وهناك مجموعة من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالإمساك، أشهرها:

  • نقص الألياف في النظام الغذائي، والتركيز على اللحوم والألبان، والجبن.
  • الجفاف.
  • قلة النشاط البدني.
  • التغيرات في الروتين اليومي.
  • ضعف حركة الأمعاء.
  • الحمل.
  • بعض الأدوية كالمسكنات، والأدوية التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكالسيوم.
  • بعض الأمراض مثل داء باركنسون، وداء السكري.
  • بعض مشاكل القولون والمستقيم مثل متلازمة القولون المتهيج، والانسداد المعوي.
  • الاستخدام الزائد للأدوية الملينة التي تسهل إخراج البراز.
  • بعض المشاكل الهرمونية مثل قلة إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

اعراض الامساك

ربما يختلف مفهوم الامساك من شخص، فقد يحتاج شخص إلى عملية الإخراج “البراز” ثلاث مرات في اليوم، بينما يحتاج آخر إلى ذلك ثلاث مرات أسبوعياً، لكن هناك بعض الأعراض التي تؤكد الإصابة بالإمساك، ومنها:

  • إذا كان عدد مرات إخراج البراز أقل من ٣ مرات أسبوعياً.
  • إذا كان البراز يخرج بصعوبة شديدة.
  • الشعور بانسداد المستقيم.
  • الشعور بامتلاء البطن بالرغم من إخراج البراز.
  • ألم عند إخراج  البراز.

من هم الفئات الأكثر إصابة بالامساك؟

بالرغم من أن أي شخص يمكن أن يصاب بالإمساك لكن هناك بعض الفئات تكون أكثر عرضة له دون غيرهم، ومن تلك الفئات:

1. كبار السن

يميل كبار السن إلى الإصابة بالإمساك نتيجة قلة النشاط البدني، والإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة، وتناول نظام غذائي يفتقر إلى العناصر الغذائية الهامة.

2. بعض الحالات المرضية

مثل إصابات الحبل الشوكي التي لا يقوى فيها المريض على الحركة.

3. الأطفال والنساء

غالباً ما يعاني الأطفال أكثر من الكبار من الامساك، وكذلك النساء أكثر من الرجال.

4. الحمل

التغييرات الهرمونية التي تحدث أثناء فترة الحمل، وكذلك الضغط الذي يسببه على الأمعاء خلال نموه يسبب الامساك.

كيفية تشخيص الامساك

بعد أخذ التاريخ المرضي للشخص المصاب بالامساك، يطلب الطبيب بعض الفحوصات مثل فحص الدم الشامل لمعرفة عدد كرات الدم، ووظائف الغدة الدرقية.

قد يتطلب الأمر أيضا بعض الفحوصات التالية:

1. فحص القولون والمستقيم “Marker study”

إن الهدف من عمل هذا الفحص هو متابعة سير الطعام خلال القولون، وفيه يبتلع المريض حبوب مميزة يمكن متابعتها في الجهاز الهضمي بالأشعة ثنائية الأبعاد.

تؤخذ عدد من صور الأشعة للقولون في أيام متتالية ليتضح نشاط عضلات الأمعاء، ويُطلب من المريض تناول طعام غني بالألياف في أيام عمل هذا الفحص.

2. أشعة الصبغة “Barium enema X-ray”

يستهدف هذا الاختبار فحص القولون بدقة؛ إذ يتناول المريض شراب خاص قبل الفحص بيوم لتنظيف الأمعاء جيداً، ثم يدخل الطبيب صبغة الباريوم “Barium” في المستقيم عن طريق أنبوبة، وبذلك تتضح منطقة المستقيم والقولون ثم يفحصها الطبيب بالأشعة.

3. منظار القولون “Colonoscopy”

يفحص الطبيب القولون بالمنظار الذي يكون على هيئة أنبوبة طويلة بها كاميرا ومصدر للضوء، ويتناول المريض قبل هذا الفحص مهدئ ومسكن للألم حتى لا يشعر بأي شيء.

ينصح المريض قبل إجراء هذا الفحص أن يلتزم بتناول السوائل فقط لمدة تتراوح بين يوم إلى ثلاث أيام، بالإضافة إلى أخذ ملين الامساك الليلة التي تسبق الفحص لتنظيف الأمعاء من الفضلات.

علاج الامساك

بعض الأشخاص المصابين يفضلون علاج الامساك بالمنزل من خلال تغيير النظام الغذائي، أو زيادة النشاط البدني، أو استخدام الأدوية الملينة التي تسهل عملية الإخراج؛ مع الأخذ في الاعتبار أنه لا ينبغي استخدام تلك الأدوية مدة تزيد عن أسبوعين؛ إذ يؤدي ذلك إلى عدم حدوث الإخراج دون استخدامه.

لكن هناك بعض الحالات التي يلزم فيها اللجوء للطبيب، وهي كما يلي:

  • إذا استمر الإمساك مدة تزيد عن ٣ أسابيع.
  • في حالة البراز دموي.
  • إذا كان المريض يعاني ألم بالبطن.
  • في حالة نقصان الوزن المفاجئ.
  • إذا كان هناك ألم في أثناء حركة الأمعاء.

يمكن علاج الامساك وكذلك الوقاية منه باتباع الوسائل الآتية:

  • شرب كمية كافية من السوائل غير المحلاة، والخالية من الكافيين وأهمها الماء؛ لترطيب الجسم داخلياً.
  • تجنب تناول المشروبات الغنية بالكافيين، والكحوليات لأنها تؤدي إلى الجفاف.
  • إضافة الغذاء الغني بالألياف إلى الوجبات الغذائية كالفواكه والخضروات الطازجة، والبقوليات؛ إذ ينبغي أن تكون الحصة اليومية للفرد من الألياف بين ٢٠- ٣٥ جرام.
  • تقليل تناول الطعام الذي يحتوي نسبة قليلة من الألياف كاللحوم، والجبن، والألبان.
  • الانتظام على ممارسة أي نوع من الرياضات مدة ١٥٠ دقيقة أسبوعياً؛ أي نصف ساعة يومياً مدة ٥ أيام في الأسبوع.
  • إذا شعرت بحركة الأمعاء ورغبة في عملية إخراج البراز، اتبع هذا الشعور فوراً، فكلما تأخرت في الاستجابة، ازدادت عملية الإخراج صعوبة.
  • لا بأس من تناول مكملات تحتوي على ألياف مع شرب كمية كافية من الماء معها، إذ تساعد على امتصاص الألياف.
  • قد يصف الطبيب بعض الأدوية الملينة لعلاج الامساك لكن لفترة قصيرة، إذ لا يجب استخدامها مدة تزيد عن أسبوعين لتجنب الاعتماد عليها كلياً في الإخراج، وتعطيل وظيفة القولون.
  • إضافة الطعام الذي يحتوي على مادة “Probiotics” إلى النظام الغذائي كالزبادي مثلاً؛ إذ وُجد أنها تساعد كثيراً في علاج الامساك المزمن.

أما إذا اتبعت كل تلك التعليمات أو معظمها ولازلت تشكو الإمساك المزمن، فقد يصف لك الطبيب بعض الأدوية التي تعمل على زيادة الإفرازات في القولون والأمعاء وبالتالي تسهيل إخراج البراز.

وربما يطلب الطبيب أيضاً التوقف عن تناول بعض الأدوية التي قد تسبب الامساك.

في بعض الحالات الصعبة، قد يتطلب الأمر عمل بعض الإجراءات الطبية لإزالة الفضلات الملتصقة بالقولون، أو تدريب عضلات الجهاز الهضمي لزيادة كفاءتها، أو إزالة بعض أجزاء القولون التي بها بعض المشاكل، وكل ذلك يساعد كثيراً في علاج الامساك.

مشروبات لعلاج الامساك

هناك بعض المشروبات الطبيعية التي قد تساعد في علاج الامساك، ومن تلك المشروبات ما يلي:

1. عصير الليمون

يحتوي الليمون على نسبة كبيرة من فيتامين ج المضاد للأكسدة الذي يعمل على امتصاص الماء في الأمعاء وبالتالي سهولة خروج البراز؛ لذلك ينصح من يعاني الإمساك تناول عصارة الليمون على ماء دافئ حتى يزول الامساك.

2. عصير التفاح

يعد التفاح مصدر غني جداً بالألياف وفيتامين ج، والكالسيوم، وفيتامين أ مما يساعد على امتصاص الماء في الأمعاء الغليظة وبالتالي دعم حركة الأمعاء وتسهيل عملية الإخراج.

يفضل استخدام ثمرة التفاح دون تقشيره عند صنع عصير التفاح للاحتفاظ بالمزيد من الألياف الموجود به.

3. عصير الخوخ

الخوخ أيضاً من الفواكه الغنية بالألياف والماغنسيوم والبوتاسيوم مما يسهل حركة الأمعاء ويحفز إخراج البراز.

يمكن علاج الامساك للحامل أيضا بتناول المشروبات السابقة التي قد تغني عن تناول الأدوية غير المناسبة لها في تلك الفترة الحرجة.

المصدر
https://www.medicalnewstoday.com/https://www.healthline.com/
زر الذهاب إلى الأعلى