ضرورية وبسيطة .. أمور مهمة للحفاظ على صحة الأطفال

أطفالنا فلذات أكبادنا، وهم ثمرة الحياة الحقيقة، وكل أسرة تسعى لراحة أبناءها وسعادتهم وحماية صحتهم من كل الأمراض من خلال توفير بيئة صحية سليمة.

فكلنا نسعد لرؤية أطفالهنا يلعبون بمرح وسعادة وتملؤهم الحيوية والنشاط، ولا شيىء يمكن أن يزعج الأهل كرؤيتهم لأطفالهم يعانون من الألم والحرارة المرتفعة وعدم مقدرتهم على ممارسة مهماتهم المفضلة كاللعب والتلذذ بالأطعمة المحببة إليه.

والمحافظة على نشاط وحيوية الأطفال وحمايتهم من الأمراض أمر ضروري وهو مسؤولية الأسرة من الدرجة الأولى، ولكن
كيف يمكن للأسرة الحفاظ على صحة أبنائهم وحيويتهم بعيدا عن الأمراض قدر الإمكان؟
فى النقاط التالية نورد لكم بعض الأشياء المهمة لأنها توفر بيئة صحية سليمة تساعد على نمو الأطفال بشكل جيد.

النباتات وصحة الأطفال

أوضحت الدراسات الصحية فى كبرى الجامعات الأوروبية أنه لكى يتمتع الأبناء بالحيوية والنشاط فمن الضرورى وضع حوض من النبات فى غرفة المعيشة، وذلك لأن الجو الموجود بالمنزل يمكن أن يحتوى على الكثير من الملوثات كمواد التنظيف ومواد إبادة الحشرات إلى جانب حشرة العث الموجود فى أثاث المنزل كالسجاد.

كما أن الأطفال يقضون وقتا طويلا بالمنزل فيجب الانتباه للهواء الذى يستنشقونه، ولتنقية هواء المنزل ينصح الخبراء بوضع حوض من النبات فى الغرفة، فإلى جانب إضفائه الشكل الجمالى على المكان فإن النبات يساعد على رفع نسبة الأوكسجين النقى بالغرفة.

نظافة أسنان الأطفال

لابد أن ينظف الطفل أسنانه بشكل دورى دون إهمال، خصوصا قبل التوجه إلى النوم عند المساء كونها مسألة مهمة لإبعاد التسوس عن الأسنان والمحافظة على صحة جيدة.

وكثير من الآباء والأمهات يهملون هذه المسألة معتقدين أن نظافة فم الطفل غير ضرورية كون أسنانه فى هذه الفترة مؤقتة ويمكنه أن يعتاد هذه العادة السليمة فى المستقبل، وهذا أمر خاطئ تمام
فمن الضرورى أن يبدأ الطفل مبكرا على تنظيف الأسنان حتى ينمو على فعلها  والقيام بها بشكل دائم فى المستقبل.

إبعاد الأجهزة الإلكترونية عن غرفة الأطفال

من الأفضل إخراج كل الأجهزة الإلكترونية من غرفة الأطفال ووضعها فى غرف أخرى كغرفة المعيشة أو فى الغرفة المخصصة للعب الأطفال إن وجدت.

إن وجود الأجهزة الإلكترونية فى غرفة الأطفال يشجعهم على اللعب بها لفترة طويلة ما يمنعهم بعد ذلك من النوم، كما أن الإفراط فى اللعب بهذه بالأجهزة يؤثر سلبا على قدرة الأطفال الذهنية وحاسة النظر لديهم.

ويمكن أن يخصص الآباء والأمهات ساعة واحدة فقط للألعاب الإلكترونية لأطفالهم، أما نسبة الساعات الأكثر فتخصص للألعاب الحيوية خارج المنزل كالجرى وركوب الدراجة وممارسة كرة القدم وغيرها من الألعاب التى تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحسين الوظائف الحيوية للجسم.

زر الذهاب إلى الأعلى