ارتفاع الكولسترول – الأسباب والعلاج

الكوليسترول، إحدى الكلمات التي صارت تترد على أسماعنا كثيرًا في الآونة الأخيرة، ومع تغير نمط الحياة، وانتشار الوجبات السريعة، والعمل المكتبي لساعات طويلة، زادت نسبة الذين يعانون من ارتفاعه.

ولعلك تتساءل الآن عن أضرار الكولسترول؟ ولماذا نهتم بالحديث عنه؟ وما هي أعراض زيادة الكولسترول؟ وقبل كل ذلك ما هو الكولسترول؟

تعالوا معنا نقرأ هذا المقال لنتعرف معًا على إجابة هذه الأسئلة وغيرها..

ما هو الكولسترول؟

الكوليسترول هو نوع من أنواع الدهون الشمعية الموجودة في الدم.

ككل أنواع الدهون، لا يذوب الكوليسترول في الماء، ولكنه يتحرك مع الدم محمولًا على جزيئات تسمى البروتينات الدهنية (lipoproteins).

يستطيع الجسم تصنيع الكوليسترول بنفسه، كما يحصل عليه إذا تناول بعض أنواع الأطعمة حيوانية المصدر.

كيف نقيس نسبة الكولسترول؟ وهل شرب الماء يؤثر على تحليل الكولسترول؟

تتردد هذه الأسئلة كثيرًا على ألسنة المرضى حين يُطلب منهم عمل تحليل الكولسترول: كيف أستعد للتحليل؟ هل يلزمني الصيام؟ وهل شرب الماء يؤثر على تحليل الكولسترول؟

الحقيقة أن قياس نسبة الكوليسترول يُعد من التحاليل البسيطة التي لا تحتاج إلى استعدادات كثيرة قبل إجرائه.

يطلب من المريض الامتناع عن أي مأكولات أو مشروبات مدة 9 إلى 12 ساعة، عدا الماء إذ لا يؤثر شرب الماء على تحليل الكولسترول.

يقيس تحليل الكوليسترول في الدم ٤ قياسات، وهي:

  • الكوليسترول الإجمالي.
  • الكوليسترول النافع ”HDL“.
  • الكولسترول الضار ”LDL“.
  • الدهون الثلاثية ”Triglycerides“.

ما هي النسبة الطبيعية للكولسترول؟

  • الكوليسترول الإجمالي

يقيس هذا التحليل إجمالي مستوى الكوليسترول شاملًا البروتين الدهني عالي الكثافة والبروتين الدهني منخفض الكثافة.

إذا كان الكوليسترول الإجمالي أقل من 200 مجم/ دل فهو ضمن النسبة الطبيعية للكولسترول.

  • البروتين الدهني عالي الكثافة ”HDL“

ويسمى الكوليسترول النافع، وهذا النوع من الدهون يقلل احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية؛ إذ أنه يساعد على إبعاد الكوليسترول عن جدران الأوعية الدموية، فلا يتراكم عليها، ولا تصاب بتصلب الشرايين.

  • البروتين الدهني منخفض الكثافة ” LDL“

ويعرف بالكولسترول الضار، وهو النوع الذي يمثل وجوده خطرًا على الحياة، إذ أن ارتفاعه يؤدي إلى ترسب الكوليسترول على جدار الأوعية الدموية؛ ما قد يؤدي إلى تصلب الشرايين أو انسدادها، ويعرض صاحبها لخطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، و يُعد تحليل الكولسترول ”LDL“ طبيعيًا إذا كان أقل من 100 مجم/ دل.

  • الدهون الثلاثية ”triglycerides“

وهي مواد دهنية تشبه الكوليسترول الضار، ونسبتها الطبيعية أقل من 150 مجم/ دل.

ولعل السؤال الذي تبادر إلى ذهنك الآن هو ما الفرق بين الكولسترول والدهون الثلاثية؟

يتمثل الفرق بين الكولسترول والدهون الثلاثية في وظيفة كل منهما في الجسم؛ إذ إن الدهون الثلاثية تعمل لتوفير الطاقة لوظائف الخلية المختلفة، بينما يدخل الكوليسترول في تصنيع الهرمونات، كما يعمل في بناء الخلايا، كذلك فإنهما يختلفان في التركيب الكيميائي.

رغم اختلافهما إلا أن أضرار الكولسترول تشبه كثيرًا أضرار الدهون الثلاثية إذا زاد أي منهما عن المستوى الطبيعي.

أسباب ارتفاع الكولسترول

  • السمنة

بالإضافة لكونها عامل من عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة بأمراض القلب، فإن السمنة أيضًا تعد من  أسباب ارتفاع الكولسترول، فإذا كان معدل كتلة الجسم لديك 30 أو أكثر فأنت أكثر عرضة لارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.

قد يؤدي إنقاص الوزن إلى تقليل مستوى الدهون الثلاثية، ورفع مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة.

  • التدخين

يؤدي التدخين إلى زيادة إجمالي الكوليسترول في الجسم، مع نقص مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة (الكوليسترول النافع).

  • الاختيار السيء للطعام

يؤدي الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة (المهدرجة) إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول بالدم، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن الدهون المتحولة قد تكون مسئولة عن ٨٪ من أمراض القلب حول العالم.

  • عدم ممارسة الرياضة

تساعد ممارسة الرياضة بانتظام على تقليل مستوى الدهون الثلاثية، بالإضافة إلى تعزيز البروتين الدهني عالي الكثافة (الكوليسترول النافع).

  • السن

تقل قدرة الكبد على التخلص من البروتين منخفض الكثافة (الكوليسترول الضار) مع تقدم السن، فيكون الكوليسترول عادة أكثر ارتفاعًا بعد سن الأربعين، إلا أنه حتى الأطفال قد يصابون بارتفاع الكوليسترول.

يكون مستوى الكوليسترول عند النساء -قبل سن انقطاع الطمث- بصفة عامة أقل منها عند الرجال في نفس السن، إلا أنه بعد انقطاع الطمث يأخذ مستوى البروتين منخفض الكثافة لديهن في الارتفاع، ومستوى البروتين مرتفع الكثافة في الانخفاض.

  • التاريخ المرضي

تزداد احتمالية ارتفاع الكوليسترول عند من لديهم سابقة إصابة به.

  • التاريخ العائلي

في حالات نادرة يكون ارتفاع الكوليسترول ناجمًا عن فرط كوليسترول الدم العائلي.

وفقًا للمعهد القومي لبحوث الجينوم البشري، فإن معظم البالغين المصابين بهذه الحالة يكون مستوى الكوليسترول الكلي لديهم أعلى من 300مجم/ دل، بينما يكون مستوى الدهون منخفضة الكثافة أعلى من 200مجم/ دل، ويظهر ذلك لديهم في سن مبكرة.

  • الحالة الصحية

قد تكون بعض الحالات المرضية مثل مرض السكر، وقصور الغدة الدرقية سببًا في زيادة احتمالات ارتفاع مستوى الكوليسترول.

  • تناول الكحوليات

يعد الإكثار من تناول الكحوليات أحد أسباب ارتفاع الكوليسترول

 أعراض الكولسترول الضار

يعد ارتفاع الكوليسترول من الحالات المرضية الصامتة، أي أن ارتفاع مستوى الكوليسترول في ذاته لا يسبب أعراضًا، إلا أن أعراض الكولسترول الضار تظهر في معظم الحالات حين يرتفع إلى المستوى الذي يؤدي إلى خلل في أجهزة الجسم المختلفة، خاصة القلب، فيعاني المريض آلام الصدر الناتجة عن الذبحة الصدرية، أو النوبات القلبية، كذلك الإجهاد والغثيان… وغيرها.

لذلك ينصح الأطباء بإجراء فحص دوري لمستوى الكوليسترول يبدأ في سن 9 إلى 11 عامًا، ثم يعاد قياسه بانتظام كل 5 أعوام.

علاج ارتفاع الكولسترول

يصاب المريض عادة بالتوتر والقلق وربما الصدمة إذا أظهرت التحاليل -خاصة تحليل الكولسترول ”LDL“- ارتفاعًا في مستواه عن المستوى الطبيعي، ويتبادر إلى ذهنه تلقائياً مجموعة من الأسئلة: ما هي أسرع طريقة لخفض الكولسترول؟ وهل يمكن علاج الكوليسترول بالغذاء فقط أم لابد من تناول أدوية الكولسترول؟ وما هو أفضل دواء للكولسترول؟

قبل أن نجيب على هذه الأسئلة لابد أولًا أن نتحدث عن كيفية تجنب أو منع هذا الارتفاع، أو ما يمكن أن نسميه الوقاية، إذ أنها تعد الخطوة الأولى للعلاج قبل استخدام الأدوية.

الوقاية من ارتفاع الكوليسترول

يعد نظام الحياة الصحي هو كلمة السر في الوقاية من الكولسترول وعلاجه.

يشمل نظام الحياة الصحي العديد من جوانب الحياة، ومنها العادات الغذائية ونمط الحياة والوزن. لنتعرف معا كيف نعيش حياة صحية في كل جانب من هذه الجوانب..

  • الاحتفاظ بوزن صحي

لا يقتصر تأثير السمنة على رفع مستوى الكوليسترول الضار فقط، بل إن زيادة الدهون في الجسم تقلل من قدرته على التخلص من هذا النوع من الكوليسترول، لذلك فإن المحافظة على وزن صحي والتخلص من الدهون المتراكمة يعد من النقاط الأساسية في الوقاية من ارتفاع الكولسترول وعلاجه.

للوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه لا بد من تناول الأطعمة الصحية وتجنب الحياة الخاملة.

  • اختيار الأطعمة الصحية

لا يحتاج جسم الإنسان إلى مصادر خارجية لإمداده بالكوليسترول؛ لأنه يصنع ذاتيًا كل ما يحتاجه منه.

وقد وجد أن تناول الأغذية الغنية بالدهون المشبعة أو الدهون المتحولة (المهدرجة) يكون مصحوباً بارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، لذلك ينصح بتقليل الاعتماد على هذه الأطعمة بما في ذلك الألبان كاملة الدسم، والأجبان، واللحوم الدهنية، وزيت النخيل، ويوصى باختيار أصناف فيها كميات قليلة من الدهون المشبعة والمهدرجة والصوديوم والسكر مثل: المأكولات البحرية واللبن قليل أو منزوع الدسم والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.

وقد توقعت إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أن الحد من تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المهدرجة قد يقلل من وفيات أمراض القلب في نيويورك بنسبة ٤.٥٪.

  • ممارسة الرياضة البدنية

تعد الرياضة البدنية والحياة البعيدة عن الخمول من أهم وسائل الحفاظ على المستوى الصحي للكوليستيرول، لذلك اجعل ممارسة الرياضة جزء أساسيًا من حياتك، واحرص على السير على الأقدام أو استخدام الدراجة بدلًا من ركوب السيارة، كذلك استخدام الدرج بدلًا من المصعد.

وعموما ينصح البالغون بممارسة الرياضة مدة ساعتين ونصف أسبوعيًا على الأقل، أما الأطفال والمراهقون فلا بد لهم من ممارسة الرياضة لمدة ساعة يوميًا.

  • التوقف عن التدخين

لحسن الحظ فإن التوقف عن التدخين يؤدي إلى تراجع آثاره السلبية على مستوى الدهون بالجسم، فتعود إلى مستواها الطبيعي بعد فترة من التوقف عن التدخين مع المحافظة على النظام الصحي للحياة.

  • التوقف عن الكحوليات

إذا كان من الصعب على المريض التوقف المفاجئ عن الكحوليات، فقد ينصح باتخاذ بعض الخطوات التدريجية قبل الوصول إلى التوقف التام عنها، مثل: تقليل الكميات التي يتناولها في الجلسة الواحدة، وزيادة الأيام الخالية منها تدريجيًا، وهكذا حتى يتوقف تمامًا عن تناولها.

كانت هذه بعض الوسائل لتجنب ارتفاع  الكوليسترول، لكن ماذا لو ارتفع؟ دعونا نتحدث عن العلاج الدوائي أو ما يسميه البعض أدوية الكولسترول.

علاج الكولسترول بالأدوية

ليس هناك ما يمكن أن نطلق عليه أفضل دواء للكولسترول، إذ يختلف اختيار الدواء من شخص لآخر حسب العمر والحالة الصحية، وما قد يتناوله المريض من أدوية، وكذلك قدرته على تحمل بعض الآثار الجانبية للدواء، لذلك فإننا سنتحدث هنا عن بعض أشهر الأدوية المستخدمة في هذه الحالات:

  • الستاتينات: تعرقل هذه الأدوية عمل بعض المواد التي يحتاجها الكبد لتصنيع الكوليسترول، وتعرف بالأدوية الخافضة للكوليستيرول، ومن هذه الأدوية أتورفاستاتين، وفلوفاستاتين، ولوفاستاتين، وبيتافستاتين، وبرافاستاتين.
  • الأدوية المانعة لامتصاص الكوليسترول (إزيتميب): يخفض إزيتميب مستوى الكوليسترول في الدم عن طريق تقليل امتصاصه من الأمعاء الدقيقة، ويمكن تناول إزيتميب مع الستاتينات.
  • أدوية راتينات لربط الأحماض الصفراوية: يستخدم الكبد الكوليسترول لتصنيع الأحماض الصفراوية الضرورية لإتمام عملية الهضم. ترتبط هذه الأدوية بالأحماض الصفراوية فتدفع الكبد إلى استهلاك مزيد من الكوليسترول فينخفض مستواه في الدم.
  • أوميجا 3: تساعد أوميجا 3 على خفض مستوى الدهون الثلاثية، ويستطيع المريض الحصول عليها دون وصفة طبية، إلا أنه يُنصح بمراجعة الطبيب قبل تناولها، إذ أنها قد تتعارض مع بعض الأدوية التي يتناولها المريض.

علاج الكوليسترول بالغذاء

قد تساعد بعض الأغذية على رفع مستوى الكوليسترول النافع، أو خفض مستوى الكولسترول الضار، وهو ما يسميه البعض علاج الكولسترول بالغذاء، ومن هذه الأطعمة:

  •  الأطعمة الغنية بالألياف، مثل: الشوفان، والفاصوليا، والأطعمة المحتوية على الدهون غير المشبعة، مثل: الأڤكادو، وزيت الزيتون. ترفع هذه الأطعمة مستوى الدهون عالية الكثافة، كما تساعد على خفض مستوى الدهون منخفضة الكثافة، والدهون الثلاثية، ما يقلل احتمالية انسداد الأوعية الدموية.
  • الأسماك: تحتوي بعض أنواع الأسماك مثل: سمك التونة والسلمون والرنجة والسردين على أوميجا 3، ويعتقد الخبراء أن تناول حصة أو حصتين من الأسماك الغنية بأوميجا 3 أسبوعيًا قد يحميك من الإصابة بالنوبات القلبية.
  • الثوم: أشارت بعض الدراسات إلى أن الثوم قد يقلل مستوى الكوليسترول في الدم، ويؤخر الإصابة بتصلب الشرايين، كما أنه قد يساعد على خفض ضغط الدم.

مشروبات تخفض الكوليسترول

تحتوي بعض المشروبات أيضا على مكونات قد تساعد على خفض مستوى الكولسترول في الدم، أو الحفاظ عليه في مستوى صحي، ومن المشروبات التي تخفض الكوليسترول:

  •  الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على مضادات الأكسدة ومنها الكاتشينات ”catechins“، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران إلى انخفاض نتائج تحليل الكولسترول”LD“ بنسبة كبيرة بعد تناول الفئران الماء المشبع بالكاتشينات ”catechins“ مدة 56 يومًا.
  • حليب الصويا.
  • عصير الطماطم.

في مقابل وجود مشروبات تخفض الكولسترول، هناك مشروبات ينصح بتجنبها لمن يود الحفاظ على مستوى كوليسترول صحي، ومنها: اللبن كامل الدسم، والقهوة أو الشاي المضاف إليه الكريمة المخفوقة أو اللبن كامل الدسم، والمشروبات المحتوية على جوز الهند.

بصفة عامة فإن تناول أكثر من 12 أوقية من المشروبات السكرية في اليوم، يرفع مستوى الدهون الثلاثية، ويقلل مستوى الدهون عالية الكثافة (الكوليسترول النافع).

علاج الكولسترول بالأعشاب

يهدف العلاج بالأعشاب في أمراض القلب عادة إلى تخفيض مستوى الكوليسترول في الدم، ومن هذه الأعشاب:

  • عشبة استراغالوس (القَتَاد): تستخدم عشبة استراغالوس في الطب الشعبي الصيني لدعم الجهاز المناعي، كما أن لها خصائص مضادة للالتهاب وللبكتيريا. أشارت بعض الدراسات المحدودة إلى أن لها بعض الفوائد للقلب، إلا أننا ما زلنا بحاجة إلى  مزيد من الأبحاث لمعرفة كيف تؤثر عشبة استراغالوس على مستوى الكوليسترول وعلى صحة القلب بصفة عامة.
  • الزعرور البري: هو شجيرة تُستخدم ثمارها وأوراقها وزهورها لعلاج المشاكل الصحية للقلب منذ عهد الإمبراطورية الرومانية، وقد أشارت بعض الدراسات إلى فاعليته في علاج بعض الحالات البسيطة، إلا أنه أقل من أن يعتمد عليه، بالإضافة إلى أنه قد يتعارض مع بعض الأدوية والأعشاب الأخرى.
  • بذور الكتان: تحتوي بذور الكتان وزيته على نسبة مرتفعة من حمض ألفا لينولينيك (أوميجا ٣) الذي قد يساعد على خفض احتمالية الإصابة بأمراض القلب، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن مستحضرات بذور الكتان قد تساعد في تخفيض مستوى الكوليسترول، خاصة عند أولئك الذين يعانون من ارتفاعه، وكذلك عند النساء في سن انقطاع الطمث.

رغم أن علاج الكولسترول بالأعشاب لا يزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث، قبل أن نعتمدها كعلاج، إلا أن كثيرين من الناس يفضلون الاعتماد عليها كبديل للأدوية.

في نهاية هذه الرحلة، وبعد أن عرفنا أن أعراض زيادة الكولسترول قد لا تظهر إلا حين تؤثر على أجهزة الجسم المختلفة وأهمها القلب، ننصح الجميع باتباع نظام صحي في جوانب الحياة المختلفة، لتجنب أضرار الكولسترول التي قد تهدد حياتنا.

دمتم بصحة وعافية.

بواسطة
د. الهام عقيل
المصدر
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/high-blood-cholesterol/symptoms-causes/syc-20350800https://my.clevelandclinic.org/health/articles/11920-cholesterol-numbers-what-do-they-meanhttps://www.healthline.com/health/high-cholesterol#causeshttps://www.cdc.gov/cholesterol/prevention-management.htmhttps://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/high-blood-cholesterol/diagnosis-treatment/drc-20350806https://www.nhs.uk/conditions/high-cholesterol/how-to-lower-your-cholesterol/https://www.healthline.com/health/heart-disease/natural-remedies-cholesterol#astragalushttps://www.medicalnewstoday.com/articles/what-is-the-best-drink-to-lower-cholesterol
زر الذهاب إلى الأعلى
Optimized with PageSpeed Ninja