اسباب اختلاف لون البشرة

تختلف ألوان البشرة كما تتباين أنواعها باختلاف أجناس وأعراق البشر؛ فنجد أناس يمتلكون لون بشرة أبيض، بينما آخرون أصحاب بشرة سوداء. وهناك العديد من درجات لون البشرة بين هذين اللونين المتضادين.

فما هو سبب اختلاف لون البشرة من شخص لآخر؟ وما هي الألون الرئيسية لبشرة الجسم؟ وكيف تحافظ على لون بشرتك بالرغم من العوامل المؤثرة؟ هذا ما سنتناوله في السطور القادمة.

ألوان البشرة الرئيسية

صُنفت ألوان بشرة الجسم إلى عدة أنواع حسب استجابة الجلد عقب التعرض لأشعة الشمس، وهي كما يلي:

بشرة فاتحة جدا

البشرة الفاتحة جدا تحترق فور تعرضها لأشعة الشمس الشديدة ولا تمر بمرحلة الاسمرار أولا.

بشرة شديدة البياض

تتحول البشرة شديدة البياض أحيانا إلى سمراء بعد التعرض للشمس ثم تصل إلى مرحلة الاحتراق.

بشرة فاتحة

لون البشرة الفاتح بعض الشيء سرعان ما يتحول إلى الأسمر بعد التعرض للشمس، وقليلا ما يحترق الجلد.

بشرة قمحاوية

البشرة القمحاوية عادة ما تأخذ اللون البرونزي، وقلما يحترق الجلد عند التعرض للشمس.

بشرة بنية

تكون البشرة ذات اللون البني الفاتح غير حساسة لأشعة الشمس، وبالتالي لا تحترق، لكنها قد تتحول إلى لون أغمق قليلا عند المكوث في الشمس لفترة طويلة.

بشرة سوداء

في البشرة السوداء تماما لا يوجد تأثير حارق لأشعة الشمس عليها.

ما هي اسباب اختلاف لون البشرة؟

يتحدد لون البشرة غالباً بالعوامل الآتية:

العامل الوراثي

تتحكم الجينات الوراثية بنسبة كبيرة في تحديد لون الجلد؛ إذ أن بعض الهرمونات التي تعطي إشارة لخلايا الجلد حتى تنتج صبغة الميلانين تورث من الآباء للأبناء.

العامل البيئي

تنتج الخلايا الموجودة بالجلد صبغة تسمى الميلانين (Melanin) وهي المسئولة عن منح الجلد لونه؛ فكلما قلت أصبحت البشرة أفتح والعكس صحيح.

يزداد إنتاج صبغة الميلانين بزيادة تعرض البشرة لأشعة الشمس. لكن هناك نوعين من تلك الصبغة يمكن لخلايا الجسم أن تنتجها وفقاً للانتظام في التعرض للشمس من عدمه، وهما:

  • إيميلانين (eumelanin)

يزداد إنتاج هذا النوع من صبغة الميلانين بالتعرض المنظم لأشعة الشمس، ويمنح هذا النوع البشرة اللون البني أو البرونزي؛ مما يحمي من تأثير أشعة الشمس الضارة ويقلل من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

  • فيوميلانين (pheomelanin)

تُفرز تلك الصبغة عند التعرض غير المنتظم لأشعة الشمس واحتراق البشرة نتيجة لذلك؛ مما يرفع من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

جدير بالذكر أن الأشعة فوق البنفسجية الصناعية لها نفس التأثير الضارة على البشرة الذي تسببه أشعة الشمس فوق البنفسجية.

العمر

بالتقدم في السن تحدث بعض التغيرات في الحامض النووي (DNA) الخاص بالخلايا المسؤولة عن إنتاج الميلانين؛ لذلك ربما يختلف لون البشرة في الشباب عنها في كبار السن.

اسباب أخرى لتغير لون البشرة

أحيانا قد يصبح لون البشرة غير طبيعي، ويتحول إلى أحد الألوان التالية:

الأزرق، يتحول لون الجلد إلى الأزرق عند نقص نسبة الأكسجين في الدورة الدموية.

الأحمر، يصبح لون الجلد أحمر نتيجة زيادة تدفق الدم في الأوعية الدموية عند اتساعها.
الأصفر الشاحب، يتحول لون الجلد إلى الأصفر الباهت عند نقص الإمداد الدموي عنه.

نصائح للحفاظ على لون البشرة

الحفاظ على لون البشرة واستعادة نضارتها أمر ترغب فيه الكثير من النساء؛ نظراً لما تتعرض له البشرة من عوامل ذات تأثير مباشر على مظهرها، مثل:

  • التعرض للشمس.
  • تغير الهرمونات.
  • تقدم العمر.
  • تناول بعض الأدوية.

لذلك عليك اتباع بعض التغيرات في نمط حياتك التي من شأنها مساعدتك في الحفاظ على نضارة وحيوية بشرتك، ومنها:

الحفاظ على رطوبة الجلد

ترطيب الجلد مهم جداً ليبقى صحي طوال الوقت، ولا نعني هنا الترطيب الخارجي فقط بالكريمات، وإنما أيضاً ترطيب الجسم داخلياً من خلال شرب كمية وفيرة من الماء.

وضع واقي شمسي

يساعد الواقي الشمسي في منع ظهور علامات تقدم السن، بالإضافة إلى وظيفته الأساسية في الوقاية من تأثير أشعة الشمس الضارة.

تجنب بعض أنواع الطعام

تتأثر خلايا الجلد بشكل مباشر بكل ما نأكله؛ فمثلاً تناول السكريات يحفز ظهور التجاعيد مبكراً لذلك يجب الإقلال من تناولها، وكذلك الكحوليات، ومنتجات الألبان التي قد تسبب حساسية، والأكلات الحارة.

تناول فيتامين ج

يعد فيتامين ج واحداً من أقوى مضادات الأكسدة التي تمنع تدمير خلايا الجلد؛ لذلك من الضروري تناوله بانتظام حيث يوجد في البرتقال، والجوافة، والفلفل الحلو، والفراولة.

استخدام المقشرات الكيميائية

يساعد استخدام المقشرات الكيميائية مثل حمض الساليسيليك على تخلص الجلد من آثار حب الشباب، وإزالة تصبغات البشرة وتوحيد لونها. يتوفر هذا الحمض في العديد من منتجات العناية بالبشرة التي يمكنك الحصول عليها من الصيدلية.

زر الذهاب إلى الأعلى