الكلية.. عضو حيوي ضروري للبقاء على قيد الحياة

الكلية عضو حيوي ضروري لحياة الإنسان، فهي مسؤولة بشكل أساسي عن تصفية النفايات، والماء الزائد، والشوائب الأخرى من الدم. كما أنها تعمل على الحفاظ على المستويات الطبيعية للأس الهيدروجيني والملح والبوتاسيوم في الجسم، بل إنها تنتج هرمونات وتنشط بعض الفيتامينات حتى يستفيد منها الجسم.

في هذا المقال سنتعرف تفصيليا على الكلية، وبنيتها، وأين تقع في الجسم، وما هي وظائف الكلية، كذلك سنذكر الأمراض التي يمكن أن تصيبها، وكيف نحافظ على صحة كليتنا.

ما هي الكلية وأين تقع الكلية في جسم الإنسان؟

الكلية عضو يشبه في شكله حبة الفاصولياء، ويحتوي جسم الإنسان على كليتين. تقع كل كلية منهما على جانب من جوانب العمود الفقري أسفل الأضلاع في الجزء الخلفي من البطن، بين مستوى الفقرة 12 الصدرية والفقرة 3 القطنية. يبلغ طول كل كلية حوالي 4 أو 5 بوصات أي بحجم قبضة اليد الكبيرة تقريبًا. وتتميز الكلية اليمنى بأنها أصغر ومنخفضة قليلاً عن الكلية اليسرى لإفساح المجال للكبد.

ما هي بنية الكلية ومكوناتها؟

تتكون الكلية من 3 أقسام رئيسية هي:

  • القشرة الكلوية: هي مساحة بين النخاع والكبسولة الخارجية، يرشح الدم فيها.
  • النخاع الكلوي: هو المكون الوظيفي الرئيسي للكلية الذي يقوم بتصفية السوائل من الدم. يحتوي النخاع الكلوي على الأهرامات الكلوية، حيث يتكون البول ثم يمر من الأهرامات الكلوية إلى الحوض الكلوي.
  • الحوض الكلوي: هو تجويف أو حوض على شكل قمع يحتل التجويف المركزي لكل كلية ثم يضيق ليمتد ويلتحق بالحالب حيث يصرف البول من الحوض الكلوي إلى الحالب.

يربط الحوض الكلوي الكلى مع الدورة الدموية والجهاز العصبي عن طريق النقير.

دورة الدم في الكلية

يتدفق الدم إلى الكلى عبر الشريان الكلوي الذي يتفرع إلى أوعية دموية أصغر فأصغر حتى يصل الدم إلى النفرون، ثم يعود الدم من الكلية عبر الوريد الكلوي إلى الدورة الدموية.

يدور الدم عبر الكليتين عدة مرات في اليوم حيث ترشح الكليتان 150 لترًا من الدم تقريبًا في اليوم الواحد. يعاد امتصاص معظم الماء والمواد الأخرى التي ترشح من خلال الكبيبات إلى الدم عن طريق الأنابيب، لتصبح كمية البول من 1 إلى 2 لتر فقط في اليوم.

الكلية والنفرون

النفرون أو ما يسمى ب “مصفاة الكلية” هو بنية صغيرة داخل الكلية تشكل الوحدة الوظيفية الأساسية لترشيح الدم وإنتاج البول، ويتم تنظيم عمله عن طريق نظام الغدد الصماء من خلال عدد من الهرمونات هي الألدوستيرون والهرمون المانع لادرار البول والهرمون جار الغدة الدرقية.

تحتوي كل كلية على أكثر من مليون نفرون. يقع جزء من النفرون في القشرة وجزء داخل الأهرامات الكلوية، وتشكل أنابيبه معظم كتلة الهرم، ويتكون النفرون الواحد من الأجزاء التالية:

  • الكبيبة (وحدة الترشيح) Glomerelus: شبكة معقدة من الشعيرات الدموية الدقيقة للغاية جدرانها رقيقة لا تسمح إلا بمرور الجزيئات الصغيرة عبرها.
  • محفظة بومان Bowman’s capsule: منطقة يتجمع فيها السائل المرشح بعد خروجه من الكبيبة.
  • النبيبات الكلوية Tubules: يحتوي كل نفرون على أنبوب دقيق ملتف مكون من ثلاثة أجزاء هي النبيب الملتف الداني وعروة هنلي والنبيب الملتف القاصي، ويتم عبر هذه الأجزاء إعادة امتصاص مكونات من السائل المرشح بشكل انتقائي بواسطة خلايا أنبوبية خاصة، ويتم الإبقاء على النفايات والفضلات والماء الزائد.
  • قناة تجميع Collecting duct: تصرف السائل المتبقي من النبيبات إلى قنوات تجميع أكبر فأكبر ثم الحالب.

ما آلية عمل الكلية؟

ينظم النفرون كمية الماء وتراكيز المواد الذوابة في الجسم عن طريق ترشيح الدم، ومن ثم إعادة امتصاص المواد اللازمة إليه وطرح المواد غير المرغوبة مع البول، ويتم ذلك بأربعة آليات هي: الترشيح وإعادة الامتصاص والإفراز والإخراج.

يدخل يوميا أكثر من 150 لتر من السوائل إلى الكبيبات ليتم ترشيحها عبر غشاء الترشيح الكبيبي، ويعتمد الترشيح على ضغط الدم داخل الشعيرات الدموية للكبيبة. ينتقل السائل المرشح بعد ذلك عبر النبيبات الكلوية حيث يعاد امتصاص 99% منه إلى الأوعية الدموية الوريدية، ويفرغ الباقي في القناة الجامعة ثم الحالب.

تعمل الأوعية الدموية بجانب النبيبات -عندما يتحرك السائل المصفى على طول النبيب- على امتصاص كل الماء تقريبًا مع المعادن والمواد الغذائية التي يحتاجها الجسم. تساعد النبيبات على إزالة الحمض الزائد من الدم وتتحول السوائل والنفايات المتبقية في النبيب إلى بول.

من المواد التي يعاد إمتصاصها: الماء والصوديوم والكلوريد والجلوكوز والأحماض الأمينية والكالسيوم والمغنيزيوم، ومن المواد التي يتم إفرازها الكرياتينين واليوريا وحمض اليوريك والبوتاسيوم والهيدروجين. الجزيثات الكبيرة لا يمكن ترشيحها من الدم وتشمل بروتينات الدم وكريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية.

تستخدم بعض الأدوية لتحفيز النبيبات على تغيير معدل إعادة الإمتصاص أو الإفراز بغرض علاج حالات مرضية معينة وإعادة التوازن، ومنها: مدرات البول والهرمون المضاد لإدرار البول التي تتحكم في كمية الماء في الجسم، وهرمون الألدوستيرون الذي يتحكم في طرح الصوديوم والبوتاسيوم، وهرمون الغدة الدرقية للتحكم بالكالسيوم والفوسفات، والببتيد الأذيني المدر للصوديوم.

ما هي وظائف الكلية؟

الدور الرئيسي للكلى هو الحفاظ على الاستتباب أو التوازن الداخلي في الجسم عن طريق إدارة مستويات السوائل وتوازن الإلكتروليتات وعوامل أخرى تحافظ على البيئة الداخلية للجسم متسقة ومريحة. وبدون هذا التوازن قد لا تعمل الأعصاب والعضلات والأنسجة الأخرى في الجسم على نحو طبيعي.

تؤدي الكلية وظائف عديدة، منها:

1. إخراج النفايات

تزيل الكلى عددًا من الفضلات وتتخلص منها في البول، أهمها مركبان رئيسيان، هما:

  • اليوريا: تنتج عن تكسير البروتينات.
  • حمض البوليك: ينتج من تكسير الأحماض النووية.

2. إعادة امتصاص العناصر الغذائية

تعيد الكلى امتصاص عناصر غذائية من الدم وتنقلها إلى مكانها المناسب في الجسم للاستفادة منها  ودعم الصحة. كما أنها تعيد امتصاص منتجات أخرى للمساعدة في الحفاظ على التوازن.

تشمل المنتجات المعاد امتصاصها ما يلي:

  • الجلوكوز.
  • أحماض أمينية.
  • بيكربونات.
  • صوديوم.
  • ماء.
  • فوسفات.
  • أيونات الكلوريد والصوديوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم.

3. الحفاظ على الرقم الهيدروجيني

يتراوح مستوى الأس الهيدروجيني الطبيعي في الإنسان بين 7.38 و7.42، خارج هذا النطاق تتفكك البروتينات والإنزيمات ولا يمكنها العمل، وفي الحالات القصوى يمكن أن يكون هذا مميتًا. تساهم الكلى في الحفاظ على ثبات درجة حموضة الدم عن طريق إعادة امتصاص وتجديد البيكربونات من البول وإفراز أيونات الهيدروجين والأحماض الثابتة.

4. تنظيم الأسمولية

الأسمولية هي مقياس لتوازن الماء والكهارل في الجسم، أو النسبة بين السوائل والمعادن في الجسم. ويعد الجفاف سببًا رئيسيًا لاختلال توازن الكهارل.

إذا ارتفعت الأسمولية في بلازما الدم تجري الكلى عددًا من التغييرات استجابةً لهرمون ADH، منها:

  • زيادة تركيز البول.
  • زيادة امتصاص الماء.
  • إعادة فتح أجزاء من مجرى التجميع التي لا يستطيع الماء دخولها بشكل طبيعي، مما يسمح للماء بالعودة إلى الجسم.
  • الاحتفاظ باليوريا في لب الكلى بدلاً من إخراجها، لأنها تسحب الماء.

5. إفراز المركبات النشطة

تفرز الكلية عددًا من المركبات المهمة، مثل:

  • الإرثروبويتين: هو هرمون يتحكم في إنتاج كريات الدم الحمراء.
  • الرينين: هو إنزيم يصنع في الكلى يساعد في التحكم في ضغط الدم.
  • الكالسيتريول: هو الصورة النشطة من فيتامين د، يساهم في امتصاص الكالسيوم في الأمعاء وإعادة امتصاص الفوسفات في الكلى.

6. تنظيم ضغط الدم

تنظم الكلى ضغط الدم عند الحاجة فهي مسؤولة عن التعديلات البطيئة، حيث تضبط الكلى الضغط في الشرايين على المدى الطويل عن طريق إحداث تغييرات في السائل خارج الخلايا.

قد يحدث الإفراط في تناول الكحول والتدخين والسمنة وغيرها تغيرات في ضغط الدم تتسبب في إتلاف الكلى بمرور الوقت.

الكلية وضغط الدم

كيف تتحكم الكلية بضغط الدم، وما المقصود ب “نظام  رينين أنجيوتنسين ألدوستيرون”؟

تعتمد كمية الأملاح والماء التي يتم امتصاصها بواسطة الخلايا الأنبوبية للنفرون على ضغط الدم وتراكيز هرمونات معينة في الجسم.

فإذا كان هناك انخفاض في ضخ الدم الداخل إلى الكلية تتحسس خلايا معينة في الكبيبة تؤدي إلى تحفيز إفراز هرمون الرينين من الكلية والذي بدوره يعمل على تحويل بروتين مفرز من الكبد يسمى الأنجيوتنسينوجين إلى أنجيوتنسين 1.

يتحول أنجيوتنسين 1 إلى أنجيوتنسين 2 في الرئتين بواسطة أنزيم يسمى ACE، ويعتبر أنجيوتنسين 2 من أهم العوامل التي تسبب تقلص الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم، ولذلك يستخدم كهدف رئيسي في كثير من علاجات ضغط الدم العالي.

يعمل أنجيوتنسين 2 أيضا على تحفيز إطلاق هرمون الألدوستيرون من الغدد الكظرية الذي يؤثر في النبيب الملتف البعيد للنفرون ويؤدي إلى إرجاع الصوديوم والماء للدم وطرح البوتاسيوم، ومن وظائف أنجيوتنسين 2 أيضا أنه يحفز الغدة النخامية على إفراز هرمون ADH الذي يؤدي إلى إرجاع الماء من المنطقة الأخيرة في النفرون. تساهم عودة الماء والأملاح للدم إلى عودة التوازن ورفع الضغط.

ما هي أعراض أمراض الكلى؟

قد تكون أمراض الكلى كامنة دون ملاحظة إلى أن تشتد الأعراض، وتعد الأعراض التالية علامات إنذار مبكرة على احتمال الإصابة بمرض في الكلى:

  • تعب.
  • صعوبة في التركيز.
  • مشكلة في النوم.
  • ضعف الشهية.
  • تشنج عضلي.
  • تورم القدمين أو الكاحلين.
  • انتفاخ حول العينين في الصباح.
  • جفاف البشرة وتقشرها.
  • كثرة التبول، خاصة في وقت متأخر من الليل.

بينما تشمل الأعراض الشديدة التي قد تعني أن مرض الكلى يتطور إلى فشل كلوي ما يلي:

  • غثيان.
  • قيء.
  • فقدان الشهية.
  • تغييرات في إخراج البول.
  • احتباس السوائل.
  • فقر الدم.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • فرط بوتاسيوم الدم.
  • التهاب التامور.

ما الأمراض التي قد تصيب الكلى؟

قد يسبب اضطرابات الكلية عدوى بكتيرية، أو أمراض مناعية، أو مواد كيميائية، أو أمراض مزمنة، أو عيوب خلقية، وتشمل امراض الكلية الآتي:

  • التهاب الحويضة والكلية

قد تصيب البكتيريا الكلى، وعادة ما تسبب آلام الظهر والحمى. يعد السبب الأكثر شيوعًا له هو انتشار البكتيريا من عدوى المثانة.

  • التهاب كبيبات الكلى

قد يهاجم الجهاز المناعي الذاتي الكلى بالخطأ، مما يسبب الالتهاب وبعض الأضرار. ويتسم التهاب كبيبات الكلى عادة بظهور الدم والبروتين في البول وقد يؤدي إلى الفشل الكلوي.

  • حصوات الكلى

قد تتجمع المعادن الموجودة في البول على شكل بلورات أو حصوات، وربما تصل إلى أحجام كبيرة تمنع تدفق البول، وتعد واحدة من أكثر الحالات ألمًا.

  • المتلازمة الكلوية

يؤدي تلف الكلى إلى تسرب كميات كبيرة من البروتين في البول، ويعد تورم الساق أو الوذمة أحد أعراضها.

  • مرض الكلى متعدد الكيسات

حالة وراثية تتسم بتكيسات كبيرة في الكليتين تعوق عملهما.

  • الفشل الكلوي الحاد

هو تدهور مفاجئ في مدى كفاءة عمل الكليتين. قد يتسبب الجفاف أو انسداد المسالك البولية أو تلف الكلى في حدوث فشل كلوي حاد ربما يكون قابلاً للانعكاس أحيانًا.

  • الفشل الكلوي المزمن

يحدث فيه فقدان جزئي دائم لمدى كفاءة عمل الكليتين. ويعد مرض السكري وارتفاع ضغط الدم من أكثر أسبابه شيوعًا.

  • المرحلة الأخيرة من مرض الكلى المزمن

هو فقدان كامل لكفاءة الكلى، وعادة ما يتبع مرض الكلى المزمن التدريجي. يحتاج الأشخاص المصابون بالمرحلة الأخيرة من مرض الكلى إلى غسيل كلوي منتظم للبقاء على قيد الحياة.

  • النخر الحليمي

يمكن أن يتسبب التلف الشديد في الكلى في تقطع أجزاء من أنسجة الكلى وتجمعها داخل الكلى مما يسبب انسدادها، وإذا لم يعالج يمكن أن يؤدي إلى فشل كلوي.

  • اعتلال الكلية السكري

يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري إلى تلف الكلى تدريجياً؛ مما يؤدي في النهاية إلى مرض الكلى المزمن وربما المتلازمة الكلوية.

  • اعتلال الكلى الناتج عن ارتفاع ضغط الدم

يقصد به تلف الكلى الناجم عن ارتفاع ضغط الدم والذي قد يؤدي إلى الفشل الكلوي المزمن في النهاية.

  • سرطان الكلى

يعد سرطان الخلايا الكلوية هو أكثر أنواع سرطانات الكلى شيوعًا. وقد ثبت أن التدخين هو السبب الأكثر شيوعًا له.

  • التهاب الكلية الخلالي

هو التهاب النسيج الضام داخل الكلى، وغالبًا ما يتسبب في فشل كلوي حاد. تعد ردود الفعل التحسسية والآثار الجانبية للأدوية هي الأسباب المعتادة له.

  • مرض التغير الأدنى

هو شكل من أشكال المتلازمة الكلوية حيث تبدو خلايا الكلى طبيعية تقريبًا تحت المجهر الضوئي، ويمكن أن يسبب تورمًا كبيرًا في الساق. وعادة ما تستخدم الستيرويدات في علاجه.

  • داء السكري الكاذب كلوي المنشأ

يحدث عادة بسبب التفاعلات الدوائية، وفيه تفقد الكلى القدرة على تركيز البول.

  • الكيسة الكلوية

يعرف بأنه كيس مجوف في الكلية، وغالبًا ما يحدث في صورة كيسة واحدة مع تقدم العمر ولا يسبب أي مشاكل تقريبًا. ولكن يمكن أن تكون التكيسات والكتل المتعددة سرطانية.

ما هي الاختبارات التي تجرى للكشف عن أمراض الكلى؟

تجرى العديد من الفحوصات التي يوصي بها الطبيب للكشف على أمراض الكلى، ومن هذه الفحوصات ما يلي:

  • تحليل البول، للكشف عن العدوى والالتهابات والنزيف المجهري وتلف الكلى.
  • اختبارات وظائف الكلى.
  • الموجات فوق الصوتية على الكلى، للكشف عن انسداد في تدفق البول أو الحصوات أو الخراجات أو الكتل المشبوهة في الكلى.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT).
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
  • مزرعة عينات البول والدم، لتحديد البكتيريا المسؤولة عن العدوى والمضاد الحيوي المناسب.
  • خزعة الكلى.

ما الطرق العلاجية المستخدمة في علاج أمراض الكلى؟

  • المضادات الحيوية: تستخدم في علاج التهابات الكلى الناتجة عن عدوى بكتيرية.
  • فغر الكلية: تدخل قسطرة عبر الجلد إلى الكلية حيث يصرف البول مباشرة من الكلى متجاوزًا أي انسداد في تدفق البول.
  • تفتيت الحصوات: قد تتفتت بعض حصوات الكلى إلى أجزاء صغيرة تلقائيًا يمكن أن تمر في البول. بينما قد يجرى تفتيت الحصوات الكبيرة باستخدام الموجات فوق الصوتية عبر الجسم.
  • استئصال الكلية: هي عملية جراحية لإزالة الكلية، تجرى في حالات سرطان الكلى أو تلف الكلى الحاد.
  • الغسيل الكلوي: هي تصفية اصطناعية للدم لتحل محل عمل الكلى التالفة، وهناك نوعان من الغسيل الكلوي هما:
    • غسيل الكلى الدموي: وفيه يقوم جهاز غسيل الكلى بتصفية الدم وإعادته إلى الجسم.
    • غسيل الكلى البريتوني: يجرى عن طريق تسريب كميات كبيرة من سائل خاص في البطن من خلال قسطرة، يسمح هذا السائل للجسم بتصفية الدم باستخدام الغشاء الطبيعي المبطن للبطن، بعد فترة، يتم تصريف السائل مع النفايات والتخلص منه.
  • زرع الكلى: يمكن أن يؤدي زرع كلية في شخص مصاب بالمرحلة الأخيرة من مرض الكلى المزمن إلى استعادة وظائف الكلى. قد تزرع الكلية من متبرع حي، أو من عضو متبرع متوفى حديثًا.

نصائح للحفاظ على صحة الكلى

يعد الحفاظ على عمل الكلى بشكل كامل أمرًا ضروريًا للصحة العامة، إليك بعض النصائح الهامة للحفاظ على صحة الكلى:

  • اتباع نظام غذائي صحي متوازن.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • شرب الكثير من الماء والسوائل.
  • عدم  تناول المكملات الغذائية إلا بعد استشارة الطبيب وعدم الإفراط في تناولها.
  • التقليل من تناول ملح الطعام.
  • الامتناع عن تناول الكحول.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • عدم الإفراط في تناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية (OTC) مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • الفحص الدوري للكلى خاصة في مرضى ارتفاع ضغط الدم ومرضى السكري.
  • اتباع توصيات الطبيب لإدارة مرض السكري وأمراض القلب على نحو جيد.
  • الحصول على قسط كاف من النوم وتقليل التوتر.

بقلم د/ أسماء ضياء الدين

المصدر
medicalnewstoday.comvisiblebody.comkidney.orghealthline.comwebmd.comniddk.nih.gov

د. أسماء ضياء الدين

صيدلانية، وكاتبة أسعى لتبسيط ما تعلمته، وتقديمه بلغة سهلة مستساغة للجميع للمساهمة في تثقيف مجتمعنا العربي صحيًا بأحدث المعلومات الطبية الدقيقة والموثوقة، أملًا في منحهم حياة صحية أفضل.
زر الذهاب إلى الأعلى