مراحل تطور حب الشباب من البداية وحتى النهاية

أنواع حب الشباب وطرق علاجه

حب الشباب (acne)، هو مرض جلدي التهابي معروف، يصيب تقريبا معظم الناس منذ مرحلة المراهقة وحتى سن الأربعين، حيث ينتشر بنسبة 90% بين المراهقين و50% بين البالغين.

يتميز حب الشباب بمشاكل كثيرة ومضاعفات كبيرة، وقد يستمر إلى سنوات عديدة مسببا تشوهات وندب دائمة ما لم يشخص ويعالج بشكل مناسب.

اسباب حب الشباب

قبل الحديث عن اسباب حب الشباب لا بد من التعرف على فيزيولوجية الجسم عند دخول مرحلة الشباب أو البلوغ؛

عند البلوغ، يزداد إفراز الجسم للهرمونات الذكرية (androgen) سواء في الذكور (بنسبة كبيرة لأداء وظائف معينة)، أو في الإناث (بنسبة صغيرة لوظائف معينة أيضا). يزداد إفراز هذه الهرمونات أيضا خلال فترات الحمل والدورة الشهرية عند الأنثى.

من أمثلة هذه الهرمونات؛ التيستوستيرون، والأندروستينيديون، والديهيدروتيستوستيرون (DHT)، والديهيدروايبياندروستيرون (DHEA)، وكبريتات الديهيدروايبياندروستيرون (DHEA- S).

يؤدي إنتاج كميات كبيرة من الأندروجين إلى ظهور مشاكل عديدة مثل حب الشباب والصلع والشعرانية.

فما هي العلاقة بين ارتفاع مستويات الأندروجين وحب الشباب؟

يؤثر ارتفاع مستويات هرمونات الأندروجين على الغدد الدهنية للجلد فيجعلها تنتج كميات كبيرة من مادة الزهم (sebum)، والزهم هو مادة زيتية ضرورية للحفاظ على صحة الجلد ورطوبته ويساعد أيضا في إزالة خلايا الجلد الميتة التي تتغذى عليها البكتيريا.

بعد أن يفرز الزهم من الغدد الدهنية المتواجدة بجانب البصيلات الشعرية، يتم تفريغه إلى سطح الجلد عبر المسام (فتحات صغيرة في بصيلات الشعر). وتتواجد الغدد الدهنية بكثرة  في الوجه والصدر والظهر وأعلى الذراعين.

لكن المشكلة الكبيرة هنا هي أن مسامات الجلد صغيرة جدا ولا تستطيع استيعاب خروج كميات كبيرة من الزهم إلى سطح الجلد وبالتالي يتراكم الزهم.

لا يتوقف الضرر عند هذا الحد فحسب بل يزداد تراكم الزهم والخلايا الميتة فتتشكل مكونات متلاصقة (sticky plugs) تسد المسام وتمنع وصول الزهم إلى السطح مما يؤدي إلى جفاف الجلد، وهنا ينشط عمل بكتيريا حب الشباب التي تتغذى على الزهم وتسبب الالتهابات.

ماهي الآلية التي يزيد بها هرمون الأندروجين من إفراز الزهم؟

عندما يصل هرمون التيستوستيرون الطبيعي إلى الجلد يتحول إلى الديهيدروتيستوستيرون (DHT) عن طريق أنزيم (type 1-5 a-reductase).

يعد هرمون DHT مسؤولا عن ظهور الصفات الذكرية الثانوية للذكر عند البلوغ مثل خشونة الصوت وظهور شعر الجسم والدافع الجنسي.

يلعب DHT أيضا دورا مهما في زيادة الزهم عن طريق الارتباط بمستقبلات في الغدد الدهنية ومن ثم زيادة حجم الغدد الدهنية وزيادة إفراز الزهم الذي يسد المسام ويعجز عن الخروج إلى سطح الجلد.

بالنسبة للسيدات في منتصف العمر ممن لديهن حب شباب متكرر قبل الطمث؛  سبب ذلك هو هرمون التيستوستيرون الذي يفرز بواسطة المبيضين لبدء حدوث عملية الدورة الشهرية.

عوامل أخرى تسبب أو تساعد في حدوث حب الشباب:

  • عوامل بيئية
  • عادات غذائية
  • التوتر والحالة النفسية للمريض، إذ يزداد إنتاج هرمونات الكورتيكوستيرويدات عند التوتر، وهي بدورها تحفز زيادة إفراز الزهم فتزداد الحالة سوءا.

انواع حب الشباب ومراحل تطوره

ماذا يحدث للزهم وخلايا الجلد الميتة المتراكمة في بصيلات الشعر؟

فيما يلي وصف لمراحل تطور حب الشباب من البداية وحتى النهاية:

1. الزؤان أو البثرة (comedo)

الزؤان

وهي حالة طفيفة من حب الشباب، لا يوجد فيها التهاب، وتشكل البداية لأي نوع من أنواع حب الشباب.

تكون على شكل بثرات صغيرة ناتجة عن انسداد مجرى المسام بعد تراكم الزيوت ونمو الخلايا المنتجة للكيراتين المبطنة للمسام.

ينقسم هذا النوع بدوره إلى:

  • بثرات مغلقة (close white comedones)

وهي رؤوس بيضاء تنشأ عندما يندفع الزهم المحاصر للأعلى باتجاه الفتحات غير المتوسعة للمسام ويستقر أسفل سطح الجلد مشكلا بعض الحبوب المتناثرة في مناطق مثل الوجه والظهر والصدر وأعلى الكتفين.

ينتج اللون الأبيض للبثرات المغلقة عن تراكم الزهم الذي يميل لونه للأصفر المبيض تحت سطح الجلد.

  • بثرات مفتوحة (open black comedones)

تفتح للخارج أعلى سطح الجلد عندما تتوسع جدران المسام استجابة للضغط المتزايد الناتج عن الزهم المحاصر.

تراكم الزهم والخلايا الميتة مع إمكانية خروجها عبر المسام إلى خارج سطح الجلد يعرضها للأكسجين فتحدث عملية الأكسدة التي ينتج عنها اللون الأسود للبثرات المفتوحة.

2. حب الشباب الحطاطي البثري (papulopustular acne)

   حب الشباب الحطاطي البثري

إذا تطور النوع السابق ينتج عنه نوع آخر يسمى حب الشباب الحطاطي البثري، وهنا تبدأ معاناة الشخص المصاب نفسيا وجسديا.

ينقسم هذا النوع إلى قسمين:

  • الحطاطات (papules)

أول ظهور للالتهابات يكون في هذه المرحلة، والسبب هو انفجار البثور المغلقة (ذات اللون الأبيض) المتراكمة تحت الجلد نتيجة اندفاع الزهم من الغدد الدهنية وانتشار محتواها إلى المناطق المجاورة من الأنسجة وتراكم خلايا الجلد الميتة.

استجابة لهذه التطورات؛ يرسل الجهاز المناعي المزيد من خلايا الدم إلى هذه المنطقة فتحدث الالتهابات وتصبح المناطق المجاورة حمراء ومنتفخة.

  • البثور (pustules أو pimples)

توجد بكتيريا في الجلد في منطقة بصيلات الشعر، تعيش في بيئة لا هوائية وتعرف باسم (propionibacterium acne).

تتغذى هذه البكتيريا على الزهم المتراكم هناك عندما تجد الفرصة المناسبة لذلك، وباعتبار أن الزهم مادة ثلاثية الدهون (triglyceride)، تعمل هذه البكتيريا عن طريق أنزيم الليباز على تكسير الدهون إلى أحماض دهنية حرة (free fatty acids)، تعتبر هذه الأحماض مواد مهيجة تسبب المزيد من الالتهابات.

مشكلة الشخص المصاب بحب الشباب أنه يعطي الفرصة لهذه البكتيريا للنمو عند الهرش والحك وفتح الرؤوس البيضاء ليخرج منها القيح.

 3. حب الشباب العقيدي الكيسي (nodulocystic acne)

حب الشباب الكيسي العقيدي

تلعب البكتيريا دور جوهري في تفاقم الإصابة بحب الشباب حيث تنقلنا للنوع الثالث الأكثر خطورة وهو حب الشباب العقيدي الكيسي.

تعتبر الأحماض الدهنية الحرة المتشكلة بمثابة مستقبلات كيميائية مؤيدة للالتهابات تحفز إنتاج المزيد من الخلايا الكيراتينية وتنشيطها، ومع زيادة الالتهابات يزداد إنتاج القيح (pus) وتسوء الحالة أكثر وأكثر ويتشكل ما يعرف بالكيس (cyst).

  • الكيس (Cyst)

من آفات حب الشباب الأكثر خطورة، يتميز بالألم والسخونة والاحمرار والانتفاخ وقد يحدث تشوهات. في هذا النوع تزداد الالتهابات وتنتشر إلى طبقات أعمق من الجلد.

  • العقيدات (nodules)

عندما تزداد الحالة سوءا يتكون ما يسمى بالعقيدات وهي كتل صلبة كبيرة ومؤلمة تحت سطح الجلد.

4. حب الشباب الشائع (Acne vulgaris)

تشكل الأنواع الثلاثة السابقة معا ما يسمى ب (acne vulgaris) وهو نوع شائع يصيب حوالي 90% من مجمل المصابين بحب الشباب.

5. أنواع أخرى من حب الشباب ولكنها نادرة:

  • Infantile acne حب الشباب الطفلي
  • Acne conglobata حب شباب مكبّب
  • Acne flaminans حب الشباب الناري
  • Sapho syndrome متلازمة سافو
  • Papa syndrome متلازمة بابا

علاج حب الشباب

تهدف أي خطة علاجية إلى محاربة حب الشباب عن طريق:

  • تقليل إنتاج الزهم
  • الحد من الالتهابات
  • القضاء على البكتيريا المسببة
  • تقليل التقرن (keratinization)

وتكون العلاجات إما موضعية أو جهازية:

 العلاج الموضعي

يوجد أنواع كثيرة من المستحضرات الموضعية التي تستخدم لجميع حالات حب الشباب الطفيفة والمتوسطة والشديدة، ومنها ما يستخدم منفردا أو بالتزامن مع أدوية أخرى ومن أشهرها:

1. البنزويل بيروكسيد Benzoyl peroxide

خط العلاج الأول للحالات  الطفيفة والمتوسطة.

من أكثر أدوية حب الشباب مبيعا حيث يدخل في تركيب معظم المستحضرات التي تصرف بدون وصفة طبية.

يتوفر على شكل كريم ولوشن وجل بتراكيز 2.5, 5, 10%.

يعد البنزويل بيروكسيد عامل أكسدة هام يساعد على إطلاق الأوكسجين وبالتالي يساهم في القضاء على بكتيريا حب الشباب اللاهوائية ويمنع  تشكل بثرات جديدة.

من آثاره الجانبية أنه يجعل الجلد حساسا لضوء الشمس لو استعمل لفترات طويلة، لذلك يفضل عدم التعرض لأشعة الشمس عند استعماله أو استعمال الواقي الشمسي.

2. حمض السالسيليك (Salicylic acid)

من أشهر ادوية حب الشباب، لكنه لا يعالج الالتهابات أو العدوى وإنما يعمل عن طريق إذابة خلايا الجلد الميتة وبالتالي تحرير الزهم المتراكم وتسهيل خروجه من البصيلات عبر المسام، لا تظهر نتائجه بالعادة إلا بعد شهر على الأقل.

يتوفر في صورة مرهم وكريم ولوشن وجل بتركيز 1 – 2 %.

من آثاره الجانبية أنه يسبب الهيجان إذا استعمل بتراكيز عالية.

3. حمض الأزيلايك (Azelaic acid) 

علاج فعال  للقضاء على البكتيريا وحب الشباب الخفيف والمتوسط، ومثبط لأنزيم (tyrosinase) لذلك يقلل التصبغ ويستخدم لعلاج البهاق.

يتوفر على شكل كريم بتركيز 20%.

4. الريتينويدات الموضعية (Topical retinoids)

من أشهر وأفضل الأدوية المستخدمة لعلاج حب الشباب، وتعتبر من مستقبلات فيتامين A وتعمل كهرمونات.

آلية عملها غير واضحة ولكن يمكن تلخيصها كما يلي:

يساهم فيتامين A ومشتقاته من الريتينويدات في إبطاء نمو خلايا الجلد بالتالي تقليل تراكم خلايا الجلد الميتة داخل بصيلات الشعر، وتعتبر هذه خطوة مهمة في تقليل التقرن وتشكل البثور.

يعتقد أيضا أن فيتامين A ومشتقاته من الريتينويدات تساهم في خفض مستوى الزهم عن طريق تقليص الغدد الدهنية وترفع مستوى الكولاجين.

من أشهر الريتينويدات الموضعية tretinoid, adopalene, tezarotene.

  • التريتينويد (Tretinoid):

يوجد في عدة تراكيز وعدة مستحضرات مثل الكريم والجل.

من ميزاته أنه رخيص وفي المتناول ولكن مشكلته أنه يسبب هيجان وحساسية ضوئية ولا يمكن استخدامه أثناء الحمل.

يفضل استعماله  ليلا لتجنب الحساسية الضوئية والبدء بدهنه على منطقة صغيرة مصابة لمعرفة ما إذا كان يسبب حساسية وهيجان.

  • تيزاروتين (Tezarotene) و أدابالين (Adapalene):

فاعلية أكبر وحساسية ضوئية وهيجان أقل من tretinoid ولكنها باهظة الثمن. ومع ذلك يفضل استخدامها ليلا. تتوفر على شكل جل وكريم.

5. المضادات الحيوية الموضعية (Topical antibiotic)

لحالات حب الشباب المتوسطة والشديدة، وتعمل عن طريق تقليل نشاط البكتيريا المسببة.

من أنواعها الكلينداميسين (clindamycin) والإريثروميسين (erythromycin).

يمكن استخدامها بالتزامن مع الريتينويدات الموضعية مع مراعاة ترك فاصل زمني مناسب بين العلاجين.

يفضل عند العلاج بالمضادات الحيوية الموضعية أن يستخدم معها السالسيلك أسيد أو البنزويل بيروكسيد؛ تسهل هذه الأدوية من دخول المضاد الحيوي إلى بصيلات الشعر المسدودة كي يتمكن من قتل البكتيريا، ومن جهة أخرى يمنع البنزويل بيروكسيد من حدوث مقاومة للمضاد الحيوي.

العلاجات الجهازية

يقصد بالعلاجات الجهازية الأدوية التي تعمل بعد أن تصل إلى مجرى الدم مثل الحبوب والحقن.

تستخدم في الحالات المتطورة والشديدة، وتكون فيها مدة العلاج طويلة.

من أهم هذه العلاجات:

1. المضادات الحيوية الفموية

تستخدم المضادات الحيوية الفموية لإيقاف نمو البكتيريا وتقليل الالتهابات حيث أن العلاجات الموضعية لها فرصة أقل للنجاح.

يشترط ترك العلاج الجهازي يعمل لفترة لا تقل عن 6 أسابيع لمعرفة مدى كفاءته ونجاحه مع ضرورة إضافة البنزويل بيروكسيد في الخطة العلاجية لمنع حدوث مقاومة للبكتيريا. وعموما يفضل استمرار العلاج لمدة ٣ أشهر للحصول على نتائج فعالة.

لا بد من التنويه هنا أن دواء erythromycin هو المضاد الحيوي الوحيد الموصى به لعلاج حب الشباب في النساء الحوامل؛ لتفادي المخاطر التي قد تسببها المضادات الحيوية الأخرى للجنين أو الأم.

أمثلة عن المضادات الحيوية الفموية:

التيتراسيكلين (Tetracycline)

الإريثروميسين (Erethromycine)

الدوكسيسيكلين (Doxycycline)

المينوسيكلين (Minocycline)

كوتريموكسازول (Co- trimoxazol)

تريميثوبريم وسلفاميثوكسازول (Trimethoprim + sulphamethoxazole)

2. الأيزوتريتينوين (Isotretinoin)

ينتمي الأيزوتريتينوين إلى زمرة الريتينويدات الجهازية، ويعتبر الدواء الأكثر فعالية لعلاج الحالات الشديدة من حب الشباب وخاصة النوع التقرحي (cystic acne)، ولكنه يخضع لرقابة صارمة لأنه يحمل آثارا جانبية خطيرة محتملة.

يوصف به عادة عندما يكون هناك مقاومة كبيرة للمضادات الحيوية.

آلية عمله: يقتل البكتيريا ويقلل الالتهابات ويقلص الغدد الدهنية في الجلد وبالتالي يقلل من إنتاج مادة الزهم بنسبة 90% ويبطئ نمو وتراكم خلايا الجلد.

من آثاره الجانبية:

  • جفاف الجلد
  • جفاف الشفاه
  • حساسية ضوئية
  • التهاب القولون التقرحي
  • ألم مفصلي
  • جفاف الغشاء المخاطي للمعدة
  • تغيير أنزيمات الكبد
  • ارتفاع مخاطر الاكتئاب والانتحار نتيجة انخفاض مستوى هرمون السيروتونين في الدماغ
  • زيادة شحوم الدم

موانع الاستخدام:

يمنع ويحظر استخدام الأيزوتريتينوين قبل وأثناء فترة الحمل لأنه يسبب عيوب خلقية للجنين، مثل التخلف العقلي والعمى والتشوهات الجسدية والتي قد تؤدي إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة أو موت الطفل المولود.

يوصى بتجنب مكملات فيتامين أ بالتزامن مع الأيزوتريتينوين لمنع حدوث تسمم.

لا يصرف هذا الدواء بشكل موضعي لأنه يسبب تهيج للجلد.

يوصى باستخدامه لمدة 4 – 5 أشهر على الأقل بالإضافة إلى شهرين بعد التعافي، ويفضل تناول الجرعة مع وجبة دسمة للمساعدة على الإمتصاص.

3. مثبطات الأندروجين (Androgen antagonist)

يمكن استخدام الأدوية التي تثبط عمل هرمونات الأندروجين على غدد الجلد الدهنية في النساء فقط وللحالات الشديدة والمتطورة من حب الشباب.

تعمل هذه الأدوية من خلال؛

  • غلق مستقبلات الأندروجين
  • تقليل افراز الأندروجينات الكظرية
  • تقليل افراز الأندروجينات من المبايض أو الغدة النخامية
  • تثبيط عمل أنظيم 5a-reductase المسؤول عن تحويل التيستوستيرون إلى DHT الذي يحفز انتاج الزهم.

من الأمثلة عن هذه الأدوية؛

  • حبوب منع الحمل التي تحتوي على Ethinylestradiol ،Progesterone Cypriterone acetate ،Drospirenone ،Gestidene
  • السبيرونولاكتون؛ الأكثر استخداما للنساء فوق سن 30، وهو مدر حافظ للبوتاسيوم، له خواص مناهضة للأندروجين (يثبط مستقبلات الألدوستيرون)، لذا أصبح يستخدم حديثا في الأمراض الجلدية التي تتطلب تقلل مستويات هرمون التيستوستيرون.
  •  Cypriterone acetate

بعض النصائح الهامة لمصابي حب الشباب

  • اغسل المنطقة المصابة بلطف باستخدام منتجات خاصة بحب الشباب وتجنب غسلها بشكل متكرر لمنع تهيجها وتفاقم الحالة.
  • في حب الشباب ذو الرؤوس البيضاء، يراعى عدم فتح الرؤوس حتى لا تتفاقم الإصابة وتنتشر الإلتهابات.
  • استخدم أنواع المنظفات والصابون التي تساعد في إزالة الزهم المتراكم في الجلد ولكنها لا توقف إنتاجه.
  • استخدم مستحضرات التجميل المائية بدلا من الزيتية
  • اصبر وحافظ على استمرار الخطة العلاجية.
المصدر
medicalnewstoday.comwebmd.comnhs.uk

د. شيماء زكور

صيدلانية وأعمل في كتابة المحتوى والترجمة الطبية
زر الذهاب إلى الأعلى