دواء ديكلاك وأهم دواعي استعماله

مسكنات الألم هي من أهم تصنيفات الأدوية التي لا غنى عنها مع بعض الحالات المرضية، وتختلف أنواع تلك المسكنات وفقاً للمادة الفعالة وتأثيرها. حديثنا في المقال التالي سيكون عن واحداً من تلك الأنواع وهو دواء ديكلاك “Diclac”، ودواعي استخدامه، ومكوناته، وآثاره الجانبية أيضاً.

ما هو دواء ديكلاك؟

ديكلاك هو دواء ينتمي إلى فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية “NSAIDs” التي تسكن الألم وتقلل أعراض الالتهاب المتمثلة في التورم، والألم، وارتفاع درجة الحرارة أحياناً.

ما هي المادة الفعالة في دواء ديكلاك؟

يحتوي ديكلاك على المادة الفعالة ديكلوفيناك الصوديوم “Diclofenac sodium” مضافاً إليها بعض المكونات الأخرى، ومنها المواد التالية:

لاكتوز “lactose monohydrate”.

سليلوز “microcrystalline cellulose”.

فوسفات “phosphate dihydrate”.

ماغنسيوم “magnesium stearate”.

كالسيوم “calcium hydrogen”.

ويحيط بكل تلك المكونات من الخارج غلاف “Film coating” يتكون من Methacrylic acid-ethyl acrylate copolymer (1:1) dispersion 30%, triethyl citrate, talc, titanium dioxide (E172), yellow ferric oxide (E172).

ويتوفر ديكلاك على شكل أقراص ذات لون بني مائل للأصفر في تراكيز ٢٥ مجم، و٥٠ مجم.

دواعي استخدام دواء ديكلاك

يساهم ديكلاك في علاج عدد من الحالات، وأهمها ما يلي:

  • حالات التهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب العظام.
  • الاضطرابات العضلية الهيكلية مثل التهاب الأوتار.
  • حالات الألم الشديدة كما يحدث مع كسور العظام، وألم أسفل الظهر، وجراحة الأسنان.
  • التورمات بعد الجراحة.
  • ألم الدورة الشهرية.
  • الألم المصاحب للعدوى التي تصيب الأنف والأذن والحنجرة.
  • ألم نوبات النقرس.

الآثار الجانبية لدواء ديكلاك

ربما يتسبب تناول ديكلاك في ظهور بعض الآثار الجانبية بعضها يكون هيناً والآخر أكثر خطورة؛ لذلك يُنصح بالذهاب للطبيب في الحالات التالية:

  • ألم بالصدر يصاحبه ضيق بالتنفس.
  • القيء الدموي.
  • ضعف عام ومشكلات بالكلام.
  • رد فعل تحسسي يظهر في صورة طفح جلدي، وحكة، وتورم الوجه والشفاه، واليدين والقدمين، وانخفاض ضغط الدم الذي قد يصل إلى الإغماء.
  • ألم وتشنجات بالبطن تظهر مباشرةً بعد تناول ديكلاك ثم يتبعها إسهال دموي في خلال ٢٤ ساعة من أخذ الدواء.

تعد الأعراض السابقة من الآثار الجانبية شائعة الحدوث على الأغلب، أما عن تلك نادرة الحدوث فتشمل ما يلي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم وألم بالحلق لا يزول.
  • اصفرار الجلد والعينين.
  • طفح جلدي شديد.
  • تغير في كمية وخصائص بول المريض.
  • ألم بالبطن وأسفل الظهر، وفقدان الشهية.
  • صداع ودوخة.
  • نزيف المعدة أو الأمعاء.
  • احتياطات عند تناول ديكلاك

يُنصح المريض باستشارة الطبيب قبل البدء بتناول ديكلاك في الحالات التالية:

  • إذا كان المريض يتناول دواء آخر مضاد للالتهاب أو دواء مضاد للجلطات بالتزامن مع ديكلاك.
  • في حالة كان المريض يعاني من مشكلات بالمعدة والأمعاء مثل قرح المعدة، والنزيف الدموي، و البراز الأسود، أو حرقة بالصدر عقب تناول أي دواء آخر مضاد للالتهاب.
  • إذا كان المريض يعاني أزمة صدرية أو عدوى بالرئتين.
  • في حالة كان المريض لديه حساسية من مكونات الدواء.
  • إذا كان المريض يعاني التهاباً بالأمعاء.
  • في حالة الإصابة بأمراض القلب أو ضغط الدم المرتفع.
  • إذا كان المريض لديه تورم بالقدمين.
  • في حالة كان المريض يعاني اضطراباً بالدم.
  • إذا كان المريض يعاني داء السكري أو لديه تاريخ مرضي بالإصابة بذبحة صدرية.
  • في حالة وجود مشكلات بالكبد أو الكلى.
  • إذا كان المريض مدخناً.
  • في حالة ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم وتكون دهون ثلاثية.

الجرعات المصرح بها من ديكلاك

يُنصح بتناول قرصاً واحد من ديكلاك قبل وجبة الطعام أو على معدة فارغة حسب الجرعة التي يوصي بها الطبيب، وهي عادةً ما تكون كما يلي:

البالغين: يمكن تناول من ٧٥-١٥٠مجم من ديكلاك على جرعتين أو ثلاث جرعات خلال اليوم.

الأطفال والمراهقين: يوصى بمقدار يتراوح بين ٠.٥-٢مجم لكل كيلوجرام من وزن الطفل على جرعتين أو ثلاث جرعات خلال اليوم، وربما يعدل طبيب الأسنان الجرعات حسب الحالة.

كبار السن: يفضل أن يتناول كبار السن أقل جرعة فعالة من ديكلاك يحددها الطبيب؛ إذ إنهم من أكثر الفئات تأثراً بأعراضه الجانبية.

ربما يصف الطبيب مع دواء ديكلاك نوع دواء آخر يحمي المعدة من الآثار الجانبية المتوقع ظهورها عند تناول ديكلاك؛ خاصةً مع الأشخاص الذين يعانون اضطرابات بالمعدة.

 هل ديكلاك آمناً مع الحمل والرضاعة؟

ربما يتسبب تناول ديكلاك في تأخير فرص حدوث حمل؛ لذا يفضل استشارة الطبيب قبل البدء في استخدامه إذا كنتِ تخططين للحمل.

كما أنه قد يمثل خطراً على الجنين إذا كانت الحامل تتناول ديكلاك في الشهور الأخيرة من الحمل، وكذلك في خلال الشهور الثلاثة الأولى.

وعند تناول ديكلاك في فترة الرضاعة، فإنه يصل إلى الطفل من خلال لبن الأم وربما يسبب له أضراراً صحية.

تعد المسكنات من أكثر الأدوية التي لا يفضل الإفراط في تناولها؛ نظراً لأضرارها البالغة التي قد تصيب المريض بدلاً من الحصول على فوائدها إذا ما أسيء استخدامها.

زر الذهاب إلى الأعلى