هرمون الإستروجين.. كيف يؤثر على حياتك!

يعد هرمون الإستروجين من الهرمونات الرئيسية التي تلعب دورًا هامًا في الحفاظ على صحة المرأة. فهو يساعد في تطور الجهاز التناسلي والخصائص الأنثوية، كما أنه يعزز الصحة الجنسية والإنجابية للإناث بجانب هرمون البروجيستيرون.

يساهم هرمون الاستروجين أيضًا في تعزيز الصحة النفسية والمعرفية، وصحة العظام، ووظائف القلب والأوعية الدموية.

يعد المبيض والمشيمة المصدر الرئيسي لإنتاج هرمون الإستروجين في النساء بجانب الغدة الكظرية والأنسجة الدهنية.

يوجد هرمون الإستروجين عند النساء والرجال، ويكون مستواه لدى النساء أعلى بكثير خاصة في الفترة بين بداية الحيض عند البلوغ وحتى توقف الدورة الشهرية أي انتهاء سن الإنجاب. 

أنواع هرمون الإستروجين

تتكون عائلة الإستروجين من:

1. الإستراديول 

يُنتج الإستراديول عند كل من الرجال والنساء، ويعد النوع الرئيسي عند الإناث في عمر الإنجاب.

2. الإستريول

 ترتفع معدلاته أثناء فترة الحمل فيساعد على نمو بطانة الرحم ويهيئ الجسم للولادة.

3. الإسترون

يُفرز هذا النوع من الإستروجين في الجسم بعد انقطاع الطمث (سن اليأس)، وهو أضعف أنواع الإستروجين.

وظائف هرمون الإستروجين، وكيف يؤثر على جسمك

وظائف الاستروجينالإستروجين هو  الهرمون المسؤول عن نمو الجهاز التناسلي عند النساء وبلوغه. وكذلك تطور الصفات الأنثوية مثل نعومة الصوت، وتوزيع دهون الجسم، كما يساعد الإستروجين على إبطاء زيادة الطول عند الإناث خلال فترة البلوغ، ويسرع حرق الدهون، ويقلل من كتلة العضلات.

يتمثل تأثير الإستروجين كالتالي:

المبايض: يساهم الإستروجين في تحفيز نمو جريب المبيض.

الرحم: يعمل الإستروجين على تعزيز والحفاظ على بطانة الرحم، كما أنه ينظم تدفق وسماكة إفرازات مخاط الرحم. يساعد الإستروجين أيضا في زيادة انقباضات عضلة الرحم أثناء الولادة.

المهبل: يعزز الإستروجين سُمك جدار المهبل ويزيد من حموضته؛ لتقليل احتمالية الإصابة بالعدوى البكتيرية.

الثدي: يساهم الإستروجين في تكوين أنسجة الثدي، ويساعد في إيقاف إفراز الحليب بعد الفطام.

العظام: يحفز هرمون الإستروجين بناء العظام ويزيد كثافتها.

الجلد: يعمل الإستروجين على تحسين محتوى الكولاجين وجودته، ويزيد من سمك الجلد ويحسن تدفق الدم إليه.

الاستروجين والصحة النفسية: يلعب الإستروجين دورًا هامًا في الصحة النفسية للمرأة، ويرتبط انخفاض مستويات الإستروجين في الدم بانخفاض المزاج على نحو كبير.

هرمون الاستروجين عند الرجل: يمتلك الذكور أيضًا مستقبلات هرمون الإستروجين ولكن تكون مستوياته أقل من الإناث. وجد أن الإستروجين يساهم في نضج الحيوانات المنوية والنضج الجنسي للرجل، ويقوي العظام، ويساعد أيضا في أيْض الكوليسترول.

مستويات الإستروجين الطبيعية بالجسم

تختلف مستويات الإستروجين الطبيعية عند النساء بناءً على عدة عوامل مثل العمر، والحمل، ومراحل الدورة الشهرية.

يتراوح مستوى الإستروجين في النساء البالغات اللاتي لديهن دورات شهرية منتظمة بين 15 إلى 350 بيكوجرام/ مليلتر.

يمكن أن تتغير مستويات الهرمون خلال الدورة الشهرية على نحو كبير، فقد تصل إلى 800 بيكوجرام/ مليلتر ولا تزال تعد طبيعية.

يمكن أن تصل مستويات الإستروجين الطبيعية إلى 20000 بيكوجرام/ مليلتر خلال فترة الحمل.

بينما تقل مستويات الإستروجين بعد انقطاع الطمث، فعادة ما تكون أقل من 10 بيكوجرامات/ مليلتر لدى النساء اللاتي لا يخضعن للعلاج بالإستروجين.

يجب مراعاة أن المستويات الطبيعية للإستروجين قد تختلف نطاقاتها المرجعية من مختبر لآخر.

نقص هرمون الإستروجين

نقص الإستروجين

يعد انقطاع الطمث السبب الأشهر لنقص الإستروجين في النساء، وكذلك استئصال المبايض.

أعراض نقص هرمون الإستروجين عند النساء

  • تكون فترات الطمث غير منتظمة أو منقطعة.
  • الهبات الساخنة (وهي الشعور فجأة بالدفء الشديد) أو التعرق الليلي.
  • مشاكل في النوم.
  • جفاف وترقق المهبل.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • تقلبات مزاجية.
  • جفاف الجلد.
  • صداع أو صداع نصفي.

أعراض نقص هرمون الاستروجين عند الرجال

يمكن أن يؤدي انخفاض هرمون الإستروجين لدى الرجال إلى زيادة دهون البطن، وانخفاض الرغبة الجنسية.

كيف يُعالج نقص هرمون الإستروجين؟

1. العلاج بالإستروجين

عادة ما توصف جرعة عالية من الإستروجين لعلاج النساء اللاتي يعانين من نقص الإستروجين وتتراوح أعمارهن بين 25 و50 عامًا.

يقلل العلاج بالإستروجين من حدة أعراض انقطاع الطمث، وكذلك من مخاطر انخفاض كثافة العظام (الإصابة بالكسور)، وأمراض القلب، والاضطرابات الهرمونية الأخرى.

تُحدد الجرعة العلاجية من الهرمون بناء على شدة الحالة المرضية وطريقة استعماله، حيث يمكن للإستروجين أن يعطى بالفم أو موضعيًا أو عن طريق المهبل أو الحقن.

2. العلاج بالهرمونات البديلة

تستخدم الهرمونات البديلة (هرمون الإستروجين والبروجيستيرون) لتعويض الهرمونات الطبيعية التي انخفضت بسبب انقطاع الطمث؛ لذلك ينصح بالعلاج بالهرمونات البديلة للنساء اللاتي يقتربن من سن اليأس.

قد تصبح النساء اللاتي يخضعن للعلاج بالهرمونات البديلة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما ثبت أن العلاج قد يزيد من خطر الإصابة بتجلط الدم، والسكتة الدماغية، وسرطان الثدي.

ارتفاع هرمون الإستروجين

ارتفاع الإستروجين

يمكن أن يحدث ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين طبيعيًا، أو نتيجة تناول بعض الأدوية، على سبيل المثال قد يتسبب العلاج ببدائل الإستروجين في ارتفاع مستوى الإستروجين إلى حد يسبب مضاعفات.

أعراض ارتفاع هرمون الإستروجين عند النساء

  • زيادة الوزن خاصة في منطقة الخصر والوركين والفخذين.
  • مشاكل الدورة الشهرية، مثل النزيف الغزير أو الخفيف.
  • تفاقم متلازمة ما قبل الحيض.
  • الثدي الكيسي الليفي (أورام الثدي غير السرطانية).
  • الأورام الليفية في الرحم (أورام غير سرطانية).
  • إعياء.
  • فقد الدافع الجنسي.
  • الشعور بالاكتئاب أو القلق.

أعراض ارتفاع هرمون الاستروجين عند الرجال

يمكن أن يسبب ارتفاع الإستروجين لدى الرجال:

  • تضخم الثدي (التثدي).
  • ضعف الانتصاب.
  • العقم.

علاج ارتفاع هرمون الإستروجين

علاج ارتفاع الاستروجين

قد يصف الطبيب بعض الأدوية لعلاج ارتفاع مستوى الإستروجين، وربما يوصي بإجراء جراحة، أو يشجعك على تعديل نظامك الغذائي.

1. العلاج الدوائي

  • إذا كان ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين ناجمًا عن العلاج الهرموني فقد يغير الطبيب الخطة العلاجية لتحقيق التوازن الهرموني. 
  • يوجد بعض أنواع السرطانات الحساسة للإستروجين، في هذه الحالة يلجأ الطبيب إلى وصف أدوية لتقليل التأثير السيئ للإستروجين على السرطان، منها:
  • ما يمنع ارتباط الخلايا السرطانية بالإستروجين مثل عقار التاموكسيفين.
  • ما يمنع تحويل الأندروجينات إلى الإستروجين مثل عقار أناستروزول، والإكسيميستان، وليتروزول.
  • أو أدوية لإيقاف إفراز المبيض للإستروجين مثل عقار جوزرلين، وليوبروليد.

2. الجراحة

يلجأ الطبيب في بعض حالات ارتفاع هرمون الإستروجين إلى جراحة استئصال المبيض إذا كنتِ معرضة لخطر كبير للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض. وتهدف هذه الجراحة إلى تقليل مستوى هرمون الإستروجين؛ نظرًا لأن المبايض تنتج معظم هرمون الإستروجين.

قد تكونين عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي أو المبيض إذا تحقق واحد أو أكثر مما يلي:

  • لديكِ تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض.
  • نتيجة الاختبار لطفرة معينة في جين BRCA1 أو BRCA2 إيجابية.
  • نتيجة الاختبار إيجابية لطفرة معينة في جينات أخرى مرتبطة بخطر الإصابة بالسرطان.

3. النظام الغذائي

ينصح بتعديل النظام الغذائي لخفض مستوى الإستروجين في الجسم عن طريق:

لا تترددي في زيارة الطبيب إذا ظهرت عليك أي من أعراض نقص أو زيادة هرمون الإٍستروجين، لتلقي العلاج المناسب وتجنب حدوث مضاعفات.

اقرأ أيضًا في أيقونة المرأة:

متلازمة تكيس المبايض

تأخر الحمل، الأسباب والعلاج

المصدر
medicalnewstoday.com/articleshormone.orgnews-medical.nethealthline.comhealthline.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى