https://amzn.to/38FDREl

هل يساعد حمض الفوليك على الحمل؟ 

حمض الفوليك أو الفوليك أسيد، لا بد أنكم سمعتم هذا الاسم من قبل، فهو الاسم الأشهر بين الأدوية التي تستخدمها السيدات في فترة الحمل، بل وفي مرحلة الاستعداد للحمل، لكن لماذا يُستخدم الفوليك أسيد للحامل؟ ولماذا ينصح الأطباء السيدة الحامل بتناوله قبل الحمل؟ و هل يساعد حمض الفوليك فعلا على الحمل؟

هذا ما سنعرفه معًا في مقالنا على أيقونة طب.

ما هو حمض الفوليك؟

حمض الفوليك «folic acid» هو أحد أشكال ڤيتامين ب٩، وهو من الڤيتامينات الذائبة في الماء، ويساعد الجسم على تصنيع خلايا دم حمراء صحية.

 

تستطيع الحصول على احتياجاتك من حمض الفوليك عن طريق تناول بعض الأطعمة الغنية به، ومنها:

  • الخضروات الورقية، مثل: السبانخ والكرنب.
  • نبات الهليون (الاسباراجوس).
  • بعض الفواكه، مثل البرتقال، والليمون، والموز، الفراولة.
  • البروكلي.
  • الطماطم.
  • البيض.
  • المكسرات.
  • البقوليات، مثل: البازلاء، والعدس والفاصوليا.

لماذا يستخدم الفوليك أسيد للحامل؟

يُعد حمض الفوليك من أهم المكملات الغذائية التي لا بد للحامل من تناولها؛ إذ إنه يساعد في منع أحد أخطر المشكلات التي قد تصيب الجنين في فترة تكوينه داخل الرحم، خاصة في الشهر الأول من الحمل، وهي: عيوب الأنبوب العصبي، ومنها: السنسنة المشقوقة، وانعدام الدماغ.

متى يؤخذ الفوليك أسيد للحامل؟

ربما تتعجبين إذا قلت لكِ إن هذا السؤال ليس صحيحًا، لكنها الحقيقة، إذ أن تناول الفوليك أسيد لا يبدأ أثناء الحمل، ولكن الأطباء ينصحون السيدات بتناول حمض الفوليك قبل الحمل، أي في مرحلة الاستعداد للحمل حين تقرر السيدة إعطاء الفرصة لحدوثه، أو حين تتوقف عن استخدام وسائل منع الحمل.

ما هي فوائد الفوليك أسيد قبل الحمل؟

الحقيقة أن الحمل لا يبدأ في اليوم الذي تظهر فيه النتيجة الإيجابية على اختبار الحمل، لكنه يبدأ قبل هذا اليوم بأربعة أسابيع تقريبًا، وتلك هي الفترة التي يتكون فيها الأنبوب العصبي، ويُغلق بطول ظهر الجنين، وهي العملية التي يساعد حمض الفوليك على إتمامها، فإذا انتظرتِ نتيجة اختبار الحمل لتبدئي تناول حمض الفوليك، فربما تكون فترة احتياج الجنين له قد انتهت، وربما أثر ذلك على تكوين جهازه العصبي.

لذلك ينصح الأطباء بتناول حمض الفوليك قبل الحمل بثلاثة أشهر، لتضمني توفره بمستوى مناسب وقت حاجة جنينكِ إليه لتكوين جهازه العصبي بطريقة سليمة.

ما هي الجرعة المناسبة من حمض الفوليك؟

ينصح الأطباء عادة بتناول مكمل حمض الفوليك للحامل بجرعة مقدارها ٤٠٠ ميكروجرام يوميًا، تبدأ منذ التخطيط لحدوث الحمل، أو على الأقل بمجرد اكتشاف حدوثه، وتستمر الحامل في تناوله حتى الأسبوع الثاني عشر من الحمل.

إلا أن هناك بعض الحالات التي قد تحتاجين فيها لتناول جرعة أكبر من حمض الفوليك مقدارها ٥ مجم، ومنها:

  • إذا كان لديك طفل سابق أصيب بمشكلات الأنبوب العصبي (السنسنة المشقوقة أو انعدام الدماغ).
  • في حالة وجود تاريخ عائلي لدى الأم أو الأب للإصابة بمشكلات الأنبوب العصبي.
  • إذا كنت تعانين من مرض السكر.
  • المريضات اللاتي تتناولين أدوية الصرع.

والآن وبعد أن علمنا أهمية حمض الفوليك للحامل، يطرح البعض سؤالًا حول تأثير حمض الفوليك على مستوى الخصوبة، فهل يساعد حمض الفوليك على الحمل؟ تعالي معنا نتعرف على إجابة هذا السؤال..

هل يساعد حمض الفوليك على الحمل؟

ليس لدينا دراسات مؤكدة عن مدى تأثير حمض الفوليك على نسبة حدوث الحمل، إلا أن هناك بعض الأبحاث التي تحدثت عن تأثير تناول حمض الفوليك على مستوى الخصوبة، ومنها:

  • وجدت إحدى الدراسات أن تناول جرعات صغيرة من حمض الفوليك يقلل استجابة البويضات للتنشيط. بينما أشارت دراسة سابقة لها إلى أن تناول الڤيتامينات المحتوية على حمض الفوليك ٣ مرات أسبوعيًا يقلل من احتمالية تأخر الحمل الناتج عن مشكلات التبويض، وقالت إن هذه النتائج تحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها.
  • أشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول الرجل حمض الفوليك مع الزنك لمدة ٢٦ أسبوعًا يزيد عدد الحيوانات المنوية، إلا أن دراسة منفصلة أشارت إلى أن عدد الحيوانات المنوية وحالتها الصحية لا تتحسن بشكل ملحوظ باستخدام حمض الفوليك مع الزنك لمن يعانون من ضعف ونقص في عدد الحيوانات المنوية.

وهكذا فإن تأثير حمض الفوليك على مستوى الخصوبة والحمل ليس واضحًا حتى الآن.

كانت هذه نبذة سريعة تعرفنا خلالها على فوائد مكمل حمض الفوليك للحامل، وكذلك فوائده قبل الحمل؟ كما أجبنا على سؤال يترد كثيرًا خاصة بعد معرفة فوائد حمض الفوليك للحامل وهو: هل يساعد حمض الفوليك على الحمل؟ نرجو أن تكونوا قد استفدتم من هذه المعلومات.

بواسطة
د. الهام عقيل
المصدر
https://www.nhs.uk/pregnancy/trying-for-a-baby/planning-your-pregnancy/https://www.mayoclinic.org/drugs-supplements-folate/art-20364625https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-1017/folic-acidhttps://doi.org/10.1016/j.fertnstert.2007.03.089https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/21123447/
زر الذهاب إلى الأعلى
Optimized with PageSpeed Ninja