حساسية الطعام – الأعراض والمسببات وطرق الوقاية

يحافظ جهازك المناعي على صحتك من خلال مكافحة العدوى والعوامل الأخرى التي تشكل خطرا على جسمك.

تحدث تفاعلات حساسية الطعام عندما يبالغ الجهاز المناعي قي ردة فعله تجاه طعام ما أو مادة موجودة في الطعام، حيث يتعرف عليها على أنها عامل خطر ويحفز استجابة وقائية ضدها.

ينتج عن ردود الفعل تلك أعراض مختلفة تعرف بأعراض حساسية الطعام.

ما هي أعراض حساسية الطعام ؟

تتراوح أعراض الحساسية الغذائية من خفيفة إلى شديدة، ويمكن أن تصيب الأشخاص بدرجات متفاوتة لا يمكن التنبؤ بها، وهذا يعني أنهم قد لا يواجهون دائما الأعراض ذاتها خلال كل رد فعل.

وغالبا ما تظهر الأعراض في غضون ساعتين من تناول الطعام وأحيانا قد يتأخر التفاعل لمدة أربع إلى ستة ساعات أو حتى أطول، باستثناء بعض الحالات النادرة جدا التي تظهر فيها الأعراض خلال دقائق.

تشمل أعراض حساسية الطعام مناطق مختلفة من الجسم مثل الجلد والجهاز التنفسي والقناة الهضمية والقلب ويمكن أن تظهر يإحدى الطرق التالية:

  • القيء أو الإسهال
  • تقلصات المعدة
  • القشعريرة
  • الطفح الجلدي والحكة
  • ضيق التنفس
  • صعوبات في البلع
  • الصفير
  • السعال المتكرر
  • صدمة أو انهيار الدورة الدموية
  • تورم اللسان الذي يضعف القدرة على الكلام والتنفس
  • شحوب الجلد أو ازرقاقه
  • الدوار أو الإغماء
  • نبض ضعيف
  • الحساسية المفرطة 

بعض أنواع حساسية الطعام

الحساسية المفرطة

تعد الحساسية المفرطة (التأق) أشد أنواع حساسية الطعام خطورة، يمكنها أن تضعف تنفسك وتؤثر في معدل ضربات قلبك كما تسبب انخفاضا كبيرا في ضغط دمك وتشكل تهديدا لحياتك.

يمكن ان تحدث الحساسية المفرطة في غضون ثوان أو دقائق من تناول الطعام المحفز، وقد تكون مميتة ما لم يتم معالجتها على الفور عن طريق حقن الأدرينالين.

متلازمة التهاب الأمعاء والقولون

ينشأ نوع آخر من حساسية الغذاء يسمى متلازمة التهاب الأمعاء والقولون الناجم عن البروتين، وهو رد فعل معدي حاد يحدث بعد ساعتين إلى ستة ساعات من استهلاك الحليب وفول الصويا وبعض الحبوب والأطعمة الصلبة.

يحدث غالبا عند الأطفال الصغار الذين يتناولون هذه الأطعمة لأول مرة أو الذين تم فطامهم حديثا.

وتتمثل الأعراض في القيء المتكرر الذي قد يؤدي إلى الجفاف، وهي حالة طبية طارئة يتم علاجها بحقن وريدية للإماهة.

ليس بالضرورة ان تكون الحساسية ناتجة عن الطعام بحد ذاته، قد أن يعاني البعض من حكة في الفم والحلق بعد تناول فاكهة أو خضار نيئة أوغير مطبوخة. من الممكن أن يشير ذلك إلى متلازمة الحساسية الفموية، وهي رد فعل على حبوب اللقاح و ليس الطعام نفسه.

ورغم أن الحساسية الغذائية قد تتطور في أي عمر إلا أن معظمها يظهر في مرحلة الطفولة المبكرة.

يمكن لطبيب الحساسية أن يساعدك في تشخيص حساسية الطعام من خلال بعض الإختبارات مثل فحص وخز الجلد وتحاليل الدم، مع الأخذ بعين الاعتبار التاريخ العائلي والطبي. 

بعض الأطعمة المسؤولة عن حساسية الطعام

أطعمة تسبب حساسية الطعام

في حين أن أي طعام يمكن أن يسبب تفاعلا معاكسا، إلا أن هنالك بعض الأنواع المحددة من الطعام التي تمثل حوالي 90% من جميع التفاعلات وهي:

  • البيض
  • الحليب
  • المحار
  • السمك
  •  الفول السوداني
  • الصويا
  • القمح
  • المكسرات
  • بذور السمسم والخردل

هل يمكن علاج حساسية الطعام ؟

يتساءل العديد من الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الغذائية ما إذا كانت حالتهم دائمة.

في الواقع لا يوجد إجابة نهائية لذلك. تكمن الطريقة الوحيدة لإدارة حساسية الطعام في تجنب تناول المنتجات التي تسبب لك مشاكلا.

قد يساعدك التحقق من ملصقات الطعام في تحديد المنتجات التي تحتوي على مسببات الحساسية لتتمكن من تجنبها.

يمكنك أيضا استشارة أختصاصي التغذية للحصول على النصائح اللازمة التي تساعدك في تجنب الأطعمة المسببة للحساسية، مع ضمان حصولك على جميع العناصر الغذائية التي تحتاجها رغم استبعاد بعض الأطعمة من نظامك الغذائي.

يعتير دواء الأدرينالين خط العلاج الأول لدى التعرض للحساسية المفرطة. يجب أن يصف لك الطبيب المختص حاقنا تلقائيا منه ويعلمك كيفية استخدامه بمجرد تشخيص إصابتك.

د. شيماء زكور

صيدلانية وأعمل في كتابة المحتوى والترجمة الطبية
زر الذهاب إلى الأعلى